قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يريدا في القرءان

1 موضعالجذر: رود

الشاهد

سورة النِّسَاء ٣٥

﴿ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يريدا»

مدلول قولة «يريدا» في القرءان: قصد ثنائي إلى الإصلاح، يفتح باب التوفيق بين الزوجين عند حضور النية الجامعة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُرِيدَآ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يُرِيدَآ يضع أصل القصد في طرفين اثنين داخل نزاع، ويجعل الإصلاح شرطًا معنويًا للتوفيق بينهما.

استعمالها في الآيات

وردت في بعث حكم من أهله وحكم من أهلها عند خوف الشقاق.

أثرها في السياق

تجعل نجاح التحكيم متعلقًا بوجهة الإصلاح لا بمجرد وجود حكمين.

عائلات الاستعمال

  • قصد إصلاح بين متخاصمين (1 موضعًا): الإرادة المشتركة تجعل التحكيم طريقًا إلى التوفيق لا إلى تثبيت الشقاق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أَرَادَا في الفصال؛ هناك قصدان لفصل مأذون، وهنا قصدان لجمع وإصلاح.

تحليل أعمق

الضمير المثنى في موضع الشقاق يحمل معنى اجتماع إرادتين على الإصلاح. لذلك يأتي جواب الآية: يوفق الله بينهما، لأن المراد لم يعد غلبة طرف بل جمع ما انشق.

قَولات أخرى من جذر رود

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر