مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يردن في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٢٣
﴿ ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يردن»
مدلول قولة «يردن» في القرءان: إن أراد الرحمن بالمتكلم ضرًا فلا تنفعه آلهة دونه بشفاعة ولا إنقاذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُرِدۡنِ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يُرِدۡنِ يجعل أصل القصد متوجهًا إلى متكلم مفرد مفعول به، ويضع الضر في يد الرحمن لا في يد الآلهة المدعاة.
استعمالها في الآيات
وردت في حجة صاحب يس على ترك اتخاذ آلهة من دون الله.
أثرها في السياق
تسقط الصيغة قيمة الآلهة المدعاة عند توجه مراد الرحمن بالضر.
عائلات الاستعمال
- ضر لا تدفعه الآلهة المدعاة (1 موضعًا): إرادة الرحمن بالضر تبطل دعوى الشفاعة والإنقاذ من غيره.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يُرِدۡكَ في يونس لأن المخاطب هناك كاف الخطاب وفي الخير، أما هنا نون المتكلم والموضع في الضر.
تحليل أعمق
المتكلم لا يناقش أسماء الآلهة بل أثرها عند إرادة الضر. إذا كان الرحمن هو الذي يريد، فلا شفاعة تغني ولا إنقاذ يقع.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.