مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يردك في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ١٠٧
﴿ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يردك»
مدلول قولة «يردك» في القرءان: إرادة الله الخير بالمخاطب إرادة فضل لا يستطيع غيره ردها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُرِدۡكَ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يُرِدۡكَ يجعل أصل القصد متجهًا إلى مخاطب مفرد، وفي موضعه يتصل الخير بفضل الله الذي لا راد له.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ذكر الضر الذي لا يكشفه إلا الله، ثم تقابل ذلك بخير لا راد لفضله.
أثرها في السياق
تجعل الخير المتوجه إلى المخاطب خارج قدرة الآلهة المدعاة على المنع.
عائلات الاستعمال
- خير إلهي لا يرده أحد (1 موضعًا): إرادة الخير بالمخاطب تقترن بنفي الراد لفضل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يُرِدۡ العام لأنها تحمل كاف الخطاب، فيصير المراد منصبًا على المخاطب لا على نوع من الناس.
تحليل أعمق
الآية توازن بين ضر يمس وخير يراد. عند الخير لا يقال فقط إنه يقع، بل لا راد لفضله، فالقصد الإلهي إلى المخاطب ينقض كل تعلق بغير الله.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.