مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يراد في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٦
﴿ وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يراد»
مدلول قولة «يراد» في القرءان: أمر يراه القوم مقصودًا ومدبرًا، مع إخفاء فاعل الإرادة في اللفظ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُرَادُ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يُرَادُ يبني أصل القصد للمجهول، فيجعل الشيء المعروض عند الملأ أمرًا ذا مراد مدبر في ظنهم دون تسمية مريد.
استعمالها في الآيات
وردت في قول الملأ: إن هذا لشيء يراد، بعد دعوتهم إلى الثبات على الآلهة.
أثرها في السياق
تجعل دعوة التوحيد في خطابهم مشروعًا مريبًا مقصودًا، لا مجرد قول عابر.
عائلات الاستعمال
- تصوير الدعوة كأمر مدبر (1 موضعًا): الملأ يصفون ما جاءهم بأنه شيء مقصود يراد، ليصرفوا الناس عنه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أُرِيدَ في الجن لأن المجهول هناك شر بمن في الأرض، أما هنا فشيء يراد في خطاب الملأ.
تحليل أعمق
البناء للمجهول مهم هنا؛ الملأ لا يذكرون من يريد، بل يصورون الأمر نفسه كشيء يراد. بذلك يصنعون ريبة حول الدعوة ويشدون الناس إلى الصبر على آلهتهم.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.