قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نريد في القرءان

1 موضعالجذر: رود

الشاهد

سورة الإسرَاء ١٨

﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نريد»

مدلول قولة «نريد» في القرءان: تعيين إلهي لمن ينال من العاجلة ما شاء الله له، لا ما أراده العبد وحده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُّرِيدُ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نُّرِيدُ يربط أصل القصد بضمير الجمع في سياق العاجلة، فيبين أن التعجيل لا يكون إلا لمن يريده الله.

استعمالها في الآيات

تأتي داخل آية من كان يريد العاجلة، بعد قوله عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد.

أثرها في السياق

تحد من وهم أن إرادة العاجلة تكفي صاحبها؛ المعطى مشروط بمشيئة الله ولمن يريده.

عائلات الاستعمال

  • تعيين إلهي لنصيب العاجلة (1 موضعًا): ما يعجل من الدنيا يكون بقدر ما يشاء الله ولمن يريد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق نُرِيدُ المتكلمين البشر لأن الضمير هنا لله، وتفارق يُرِيدُ العبد في أول الآية لأن الفاعل تغير.

تحليل أعمق

العبد يريد العاجلة، لكن التعجيل ليس تابعًا لإرادته وحدها. نريد هنا تضبط جهة العطاء الإلهي داخل الدنيا قبل ذكر جهنم مآلًا.

قَولات أخرى من جذر رود

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر