مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأردنا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٨١
﴿ فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأردنا»
مدلول قولة «فأردنا» في القرءان: قصد إبدال الوالدين ولدًا خيرًا زكاة وأقرب رحمًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَرَدۡنَآ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فَأَرَدۡنَآ يحمل أصل القصد بصيغة جمع المتكلم في تعليل إبدال الغلام، ويجعل المراد انتقالًا إلى خير في الزكاة والرحم.
استعمالها في الآيات
وردت في تأويل قتل الغلام بعد ذكر الخشية على أبويه.
أثرها في السياق
تجعل الفعل المؤلم في ظاهره مربوطًا بمراد رحمة وإبدال أصلح.
عائلات الاستعمال
- إبدال رحيم بعد خشية طغيان (1 موضعًا): المراد أن يعطى الوالدان خيرًا من الغلام زكاة ورحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَرَدۡنَآ في الإسراء والأنبياء لأن الفاء هنا داخل تأويل حادثة مخصوصة لا تقرير عام أو فرض.
تحليل أعمق
بعد خشية إرهاقهما طغيانًا وكفرًا، تأتي فَأَرَدۡنَا أن يبدلهما ربهما. المراد لا يشرح الواقعة منفصلة بل يربطها بمآل للوالدين.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.