مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأراد في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ١٠٣
﴿ فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعٗا ﴾
سورة الكَهف ٨٢
﴿ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأراد»
مدلول قولة «فأراد» في القرءان: قصد لاحق بسياق سابق، يوجه الحدث إلى إخراج قهري أو إلى حفظ مؤجل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَرَادَ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فَأَرَادَ يجعل أصل القصد نتيجة لما قبله، فيظهر مراد طاغية يستفز الناس ومراد رب رحيم يبلغ اليتيمين أشدهما.
استعمالها في الآيات
وردت في إرادة فرعون استفزازهم من الأرض، وفي إرادة الرب بلوغ الغلامين واستخراج كنزهما.
أثرها في السياق
تجعل الفاء المراد حلقة في سلسلة جزاء أو رحمة، لا رغبة معزولة.
عائلات الاستعمال
- إرادة طاغية للإخراج تعقبها إغراق (1 موضعًا): قصد الاستفزاز من الأرض ينقلب على صاحبه بالغرق.
- إرادة ربانية تحفظ حق اليتيمين (1 موضعًا): المراد هو بلوغهما الأشد واستخراج كنزهما رحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَرَادَ بلا فاء بأن المراد هنا متولد في سرد متتابع ويقود إلى عاقبة مذكورة بعده.
تحليل أعمق
في الإسراء أراد فرعون استفزازهم فكان الغرق جوابًا. وفي الكهف أراد ربك بلوغ اليتيمين واستخراج الكنز رحمة. الفاء تجمع الموضعين في تعقيب، لكن الجهة مختلفة جذريًا.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.