قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رويدا في القرءان

1 موضعالجذر: رود

الشاهد

سورة الطَّارق ١٧

﴿ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رويدا»

مدلول قولة «رويدا» في القرءان: إمهال قليل موجه، ليس تركًا مطلقًا ولا استعجالًا بالعقوبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُوَيۡدَۢا» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

رُوَيۡدَۢا يحفظ من أصل رود جهة الإمهال الموجه، لا إرادة الشيء، فيأمر بتأخير محسوب للكافرين حتى يبلغ الأمر مآله.

استعمالها في الآيات

وردت في الطارق بعد الأمر بتمهيل الكافرين وإمهالهم.

أثرها في السياق

يضبط زمن الانتظار؛ فالمهلة قائمة لكنها محدودة ومقصودة.

عائلات الاستعمال

  • إمهال قليل محسوب (1 موضعًا): الأمر يطلب ترك الاستعجال بالكافرين مع بقاء المهلة قصيرة موجهة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق كل صيغ الإرادة والمراودة لأنها اسم فعل أو حال إمهال في ختام السورة، لا إسناد قصد إلى فاعل.

تحليل أعمق

رويدا ليست من باب أريد ويريد في تعيين المراد، بل من طرف الجذر الذي يدل على التمهل الموجه. اقترانها بمهل وأمهلهم يجعل المعنى إبطاء محسوبًا لا إهمالًا.

قَولات أخرى من جذر رود

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر