مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رودوه في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ٣٧
﴿ وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رودوه»
مدلول قولة «رودوه» في القرءان: محاولة جماعية لانتزاع الضيف من صاحبه بطلب عدواني، أعقبها طمس الأعين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَٰوَدُوهُ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رَٰوَدُوهُ ينقل أصل المراودة إلى جماعة قوم لوط، فيصير الطلب العدواني موجهًا إلى ضيفه لا إلى نفس الفاعل.
استعمالها في الآيات
وردت في سورة القمر في سياق قوم لوط وضيفه.
أثرها في السياق
تجعل العدوان على الضيف فعل مراودة جماعية، ثم تقرنه بعذاب ونذر.
عائلات الاستعمال
- مراودة عدوانية عن الضيف (1 موضعًا): قوم لوط يطلبون ضيفه بإلحاح وعدوان فطمست أعينهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مراودة يوسف لأنها ليست عن النفس بل عن الضيف، ومع ذلك يجتمعان في محاولة صرف إرادة الممانع.
تحليل أعمق
هذا الموضع خارج سورة يوسف لكنه يحفظ جوهر المراودة: ضغط على صاحب الحق أو الحماية لينقل موقفه. القوم راودوه عن ضيفه، فواجههم الطمس قبل العذاب.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.