مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رودتني في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٢٦
﴿ قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رودتني»
مدلول قولة «رودتني» في القرءان: شهادة المراوَد بأنه تعرض لمحاولة حمل على نفسه من جهة المرأة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَٰوَدَتۡنِي» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رَٰوَدَتۡنِي يعرض أصل المراودة من جهة المفعول، فيصير يوسف هو المتكلم الذي ينسب محاولة الصرف إليها.
استعمالها في الآيات
ترد في جواب يوسف عند الباب، مع شهادة الشاهد وفحص القميص داخل الآية.
أثرها في السياق
تقلب الاتهام؛ فالقصد الفاسد ليس منه بل موجّه إليه.
عائلات الاستعمال
- دفع اتهام بإسناد المراودة إلى صاحبتها (1 موضعًا): يوسف يقرر أن محاولة الصرف وقعت عليه لا منه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق وَرَٰوَدَتۡهُ بأن الضمير انتقل إلى المتكلم المفعول، فصار اللفظ شهادة لا سردًا أوليًا.
تحليل أعمق
بعد قولها من أراد بأهلك سوءًا، يأتي قوله هي راودتني عن نفسي. الصيغة هنا ليست وصفًا خارجيًا، بل دفاع يحدد الفاعل والمفعول في محاولة الصرف.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.