مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رودتن في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٥١
﴿ قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رودتن»
مدلول قولة «رودتن» في القرءان: سؤال عن مراودة جماعة النساء ليوسف، يراد به كشف حقيقة الخطب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَٰوَدتُّنَّ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رَٰوَدتُّنَّ يسند أصل المراودة إلى جمع مؤنث في سؤال الملك، فيطلب كشف ما حدث حين وُجه الطلب إلى يوسف.
استعمالها في الآيات
وردت في قول الملك للنسوة قبل اعتراف امرأة العزيز.
أثرها في السياق
تجمع الصيغة أطراف الحادثة في سؤال واحد، ثم تنتهي إلى نفيهن السوء واعتراف صاحبة الفعل.
عائلات الاستعمال
- استنطاق النسوة عن الخطب (1 موضعًا): السؤال يستخرج حقيقة ما وقع عند مراودة يوسف عن نفسه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن رَٰوَدتُّهُۥ لأن الخطاب هنا لجمع النسوة، لا اعتراف الفاعلة المفردة.
تحليل أعمق
السؤال لا يقرر أن كل النساء فعلن القدر نفسه، لكنه يجعل مجلسهن داخل الخطب. لذلك أجابت النسوة بنفي علمهن عليه من سوء، ثم أفردت امرأة العزيز نفسها بالاعتراف.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.