مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرادوا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٤٦
﴿ ۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرادوا»
مدلول قولة «أرادوا» في القرءان: قصد جماعة للخروج لو كان صادقًا لظهر في إعداد العدّة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرَادُواْ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَرَادُواْ هنا يسند أصل القصد إلى جماعة زعمت إمكان الخروج، ويجعل غياب الإعداد شاهدًا على عدم صدق الإرادة.
استعمالها في الآيات
وردت في المتخلفين عن الخروج، مع بيان كراهة الله انبعاثهم وتثبيطهم.
أثرها في السياق
تكشف الصيغة أن الإرادة الصادقة لها أثر سابق؛ غياب العدة يفضح الدعوى.
عائلات الاستعمال
- إرادة خروج يكذبها ترك الإعداد (1 موضعًا): عدم إعداد العدة يدل على أن الخروج لم يكن مرادًا صادقًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَرَادُوٓا التي ترد في إصلاح أو خروج من النار؛ هذا الموضع يحاكم صدق إرادة الخروج في الدنيا.
تحليل أعمق
لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة، فالقصد لا يبقى دعوى نفسية. الآية تقيس الإرادة بأثرها العملي ثم تذكر كراهة الله انبعاثهم.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.