قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أتريد في القرءان

1 موضعالجذر: رود

الشاهد

سورة القَصَص ١٩

﴿ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أتريد»

مدلول قولة «أتريد» في القرءان: استفهام اتهامي عن قصد قتل منسوب إلى المخاطب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتُرِيدُ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أَتُرِيدُ يحمل أصل القصد إلى سؤال اتهامي مفرد، فيواجه موسى بسؤال عن إرادة قتل قبل تحقق الفعل.

استعمالها في الآيات

ورد في قول الرجل لموسى بعد أن أراد أن يبطش بالعدو لهما.

أثرها في السياق

يجعل القتل مرادًا مكشوفًا في نظر القائل، فيستدعي حادثة الأمس لتقوية الاتهام.

عائلات الاستعمال

  • اتهام مفرد بقصد قتل (1 موضعًا): القائل ينسب إلى المخاطب إرادة قتله كما قتل نفسًا بالأمس.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أَتُرِيدُونَ لأنها مفردة موجهة إلى موسى في موقف خصومة مباشر.

تحليل أعمق

السؤال لا يطلب جوابًا محايدًا؛ يستحضر قتيل الأمس ويقرأ الحركة الحاضرة كبطش يراد به القتل. لذلك تتبعه عبارتا الجبروت ونفي الإصلاح.

قَولات أخرى من جذر رود

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر