قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يذوقون في القرءان

3 مواضعالجذر: ذوق

المواضع (3)

سورة صٓ ٨

﴿ أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ﴾

سورة الدُّخان ٥٦

﴿ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

سورة النَّبَإ ٢٤

﴿ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يذوقون»

مدلول قولة «يذوقون» في القرءان: ذوق منفي أو مؤجل: لم يذوقوا العذاب، ولا يذوقون الموت أو بردًا وشرابًا؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَذُوقُونَ» وجذرها «ذوق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«يذوقوا» تجمع استعمالات مذكورة كل منها بحده: ذوق منفي أو مؤجل: لم يذوقوا العذاب، ولا يذوقون الموت أو بردًا وشرابًا؛ لذلك تعرض عائلاتها منفصلة بلا ردها إلى حكم واحد مصطنع.

استعمالها في الآيات

مجاله هنا ذوق منفي أو مؤجل: لم يذوقوا العذاب، ولا يذوقون الموت أو بردًا وشرابًا؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.

أثرها في السياق

في الموضع يغير «يذوقوا» مركز النظر إلى تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.

عائلات الاستعمال

  • تأخر ذوق العذاب (1 موضعًا): لم يباشروا العذاب بعد فبقوا في شك.
  • نفي ذوق الموت (1 موضعًا): أهل الجنة لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى.
  • نفي البرد والشراب (1 موضعًا): أهل النار لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ما حوله من صيغ ذوق بأن «يذوقوا» يحتاج فصل عائلاته: تأخر ذوق العذاب، نفي ذوق الموت، نفي البرد والشراب؛ فالفرق هنا في المتعلَّق لا في الرسم وحده.

تحليل أعمق

تفصيل سورة صٓ ٨ يكشف طرفي العلاقة في «يذوقوا»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة.

قَولات أخرى من جذر ذوق

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر