مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولنذيقنهم في القرءان
المواضع (2)
سورة السَّجدة ٢١
﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٥٠
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولنذيقنهم»
مدلول قولة «ولنذيقنهم» في القرءان: إذاقة العذاب الأدنى أو الغليظ لمن يحتاج إلى رجوع أو حساب؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَنُذِيقَنَّهُم» وجذرها «ذوق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تقرأ «ولنذيقنّهم» على ضوء ذوق: مباشرة أثر الشيء حتى يصير كالمذاق المجرب، لا خارج سياق إذاقة العذاب الأدنى أو الغليظ لمن يحتاج إلى رجوع أو حساب.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول إذاقة العذاب الأدنى أو الغليظ لمن يحتاج إلى رجوع أو حساب، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «ولنذيقنّهم» تصير نتيجة الآية مربوطة بـتحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- ولنذيقنّهم (2 موضعًا): وقوعات «ولنذيقنّهم» تقرأ من جهة تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة: إذاقة العذاب الأدنى أو الغليظ لمن يحتاج إلى رجوع أو حساب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ذوق بأن «ولنذيقنّهم» يثبت إذاقة العذاب الأدنى أو الغليظ لمن يحتاج إلى رجوع أو حساب، لا مجرد مباشرة الأثر ذوقًا العام.
تحليل أعمق
في سورة السَّجدة ٢١ لا تعمل «ولنذيقنّهم» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة.
قَولات أخرى من جذر ذوق
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.