قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذوق في القُرءان الكَريم — 63 موضعًا

63 موضعًا34 صيغةالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

دلالة جذر ذوق في القرءان

دلالة جذر «ذوق» في القرءان: ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 63 موضعًا، في 34 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذوق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠34

عَرض كُلّ الصِيَغ (34)

التَعريف المُحكَم لجَذر ذوق في القُرءان الكَريم

ذوق = مباشرة أثر الشيء مباشرةً تجعل الذائق واقعًا تحت أثره ومدركًا له من داخله، لا بالخبر ولا بالمشاهدة الخارجية فقط.

خصائص التعريف:

  • مباشرة: الذائق ينال الأثر بنفسه.
  • أثرية: التركيز ليس على الشيء مجردًا، بل على ما يحدثه في الذائق.
  • كشفية: الذوق يكشف حقيقة الجزاء أو الرحمة أو الموت أو الشجرة بالفعل.
  • لا يلزم الاستيفاء: الذوق قد يكون ابتداء الأثر لا كمال استيعابه؛ وهذا ظاهر في موضع الشجرة.
  • يتسع للمادي والمعنوي: الشجرة، الموت، الرحمة، العذاب، الوبال، الجوع والخوف كلها تدخل تحت مباشرة الأثر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ذوق في القرءان هو اختبار الأثر بالمباشرة. أكثره في العذاب والجزاء المؤلم، لكنه لا ينحصر فيه؛ فالرحمة تُذاق، والموت يُذاق، والشجرة ذاقها آدم وزوجه، والوبال يُذاق. بهذا لا يكون الجذر مطابقًا للمس أو الأكل أو العلم: المس ابتداء إصابة، والأكل استيفاء، والعلم إدراك، أما الذوق فهو وقوع الذائق تحت أثر الشيء حتى تنكشف له حقيقته.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذوق

الجذر «ذوق» يدور في القرءان على معنى محوري واحد: مباشرة أثر الشيء حتى يقع الإحساس به في صاحبه. فالذوق ليس خبرًا عن الشيء ولا رؤية له من خارج، بل نيل أثره نيلًا يكشف حقيقته للذائق.

استقراء 63 موضعًا في 61 آية عبر 34 صيغة رسمية يكشف أربع دوائر كبرى:

1. ذوق الجزاء المؤلم وما يلحق به — 50 موضعًا: وفيها العذاب، الحريق، البأس، السوء، الخزي، الوبال، الجوع والخوف، مس سقر، وحرمان أهل النار من البرد والشراب. من شواهدها: ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾، ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾، ﴿فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ﴾، ﴿فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ﴾.

2. ذوق الرحمة والنعماء — 8 مواضع: مثل ﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ﴾، ﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ﴾، ﴿وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾.

3. ذوق الموت — 4 مواضع: ثلاثة بصيغة ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾، وموضع نفي لأهل الجنة: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ﴾.

4. ذوق الشجرة — موضع واحد: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾، وهو الموضع الحسّي الأوضح، وفيه لا يراد مجرد تناول شيء، بل أثر مباشر ترتب عليه انكشاف.

الجامع: كل موضع فيه انتقال من العلم أو التهديد أو الوعد إلى مباشرة الأثر. لذلك يستعمل الجذر للرحمة كما يستعمل للعذاب، وللموت كما يستعمل للشجرة؛ فالمعيار ليس نوع المذوق، بل أن الذائق يصير واقعًا تحت أثره.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذوق

سورة آل عِمران ١٨٥

﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تنقل الذوق من المجال الحسي إلى حدث وجودي شامل. فالموت ليس خبرًا تسمعه النفس ولا معنى تعرفه من غيرها، بل أثر لابد أن تباشره كل نفس بنفسها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة الرسميةالعددالزاوية الدلالية
فَذُوقُواْ11أمر توبيخي بإلزام المخاطب مباشرة الجزاء
ذُوقُواْ8أمر بالمباشرة، غالبًا في العذاب
أَذَقۡنَا4جعل الناس يباشرون أثر الرحمة أو التحول
ذَآئِقَةُ3اسم فاعل للموت العام على كل نفس
وَذُوقُواْ3أمر معطوف في سياق العذاب
ذَاقُواْ، أَذَقۡنَٰهُ، نُذِقۡهُ، وَلَنُذِيقَنَّهُم، يَذُوقُونَ2 لكل صيغةوقوع الذوق أو إيقاعه في الغير
بقية الصيغ المفردة15 صيغةتفريعات رسمية مثل ذَاقَا، فَذُوقُوهُ، لَّأَذَقۡنَٰكَ، فَلۡيَذُوقُوهُ، فَذَاقَتۡ

الإجمالي الحاكم من ملف البيانات الداخلي: 63 موضعًا، 61 آية، 34 صيغة رسمية.

من جهة البناء: صيغ «ذاق» وما تصرف منها تقع على الذائق نفسه في 41 موضعًا، وصيغ «أذاق/نذيق/يذيق» تقع على جعل الغير يباشر الأثر في 22 موضعًا. هذا الفرق مهم: ذاق = وقوع الأثر في الذائق، وأذاق = إيقاع ذلك الأثر به.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ذوق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذوق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
ذَاقُواْ ×2 فَذَاقُواْ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~9 مواضع
نُذِقۡهُ ×2 يَذُوقُونَ ×2 لِيَذُوقُواْ ×1 نُذِيقُهُمُ ×1 وَتَذُوقُواْ ×1 نُّذِقۡهُ ×1 يَذُوقُواْ ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~22 مَوضِع
فَذُوقُواْ ×11 ذُوقُواْ ×8 وَذُوقُواْ ×3
د فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~1 موضع
ذَاقَا ×1
ه فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~6 مواضع
أَذَقۡنَا ×4 أَذَقۡنَٰهُ ×2
و فِعل مُضارِع — الوَزن 4 (يُفعِلُ)
~1 موضع
وَيُذِيقَ ×1
ز فِعل ماضٍ — جَمع (هم/هنّ)
~1 موضع
لَذَآئِقُواْ ×1
ح اسم نَكِرة
~2 موضعين
ذُقۡ ×1 فَذَاقَتۡ ×1
ط اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~3 مواضع
ذَآئِقَةُ ×3
ي اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
لِّيَذُوقَ ×1 فَلَنُذِيقَنَّ ×1
ك اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~12 مَوضِع
وَلَنُذِيقَنَّهُم ×2 فَذُوقُوهُ ×1 فَأَذَٰقَهَا ×1 لَّأَذَقۡنَٰكَ ×1 وَنُذِيقُهُۥ ×1 أَذَاقَهُم ×1 لِيُذِيقَهُم ×1 وَلِيُذِيقَكُم ×1 فَلۡيَذُوقُوهُ ×1 فَأَذَاقَهُمُ ×1 لِّنُذِيقَهُمۡ ×1
ل جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
لَذَآئِقُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذوق

إجمالي المواضع: 63 موضعًا في 61 آية.

مواضع الجذر حسب ملف البيانات الداخلي: سورة آل عِمران ١٠٦، ١٨١، ١٨٥؛ سورة النِّسَاء ٥٦؛ سورة المَائدة ٩٥؛ سورة الأنعَام ٣٠، ٦٥، ١٤٨؛ سورة الأعرَاف ٢٢، ٣٩؛ سورة الأنفَال ١٤، ٣٥، ٥٠؛ سورة التوبَة ٣٥؛ سورة يُونس ٢١، ٥٢، ٧٠؛ سورة هُود ٩، ١٠؛ سورة النَّحل ٩٤، ١١٢؛ سورة الإسرَاء ٧٥؛ سورة الأنبيَاء ٣٥؛ سورة الحج ٩، ٢٢، ٢٥؛ سورة الفُرقَان ١٩؛ سورة العَنكبُوت ٥٥، ٥٧؛ سورة الرُّوم ٣٣، ٣٦، ٤١، ٤٦؛ سورة السَّجدة ١٤، ١٤، ٢٠، ٢١؛ سورة سَبإ ١٢، ٤٢؛ سورة فَاطِر ٣٧؛ سورة الصَّافَات ٣١، ٣٨؛ ص 8، 57؛ سورة الزُّمَر ٢٤، ٢٦؛ سورة فُصِّلَت ١٦، ٢٧، ٥٠، ٥٠؛ الشورى 48؛ سورة الدُّخان ٤٩، ٥٦؛ سورة الأحقَاف ٣٤؛ سورة الذَّاريَات ١٤؛ سورة القَمَر ٣٧، ٣٩، ٤٨؛ سورة الحَشر ١٥؛ سورة التغَابُن ٥؛ سورة الطَّلَاق ٩؛ سورة النَّبَإ ٢٤، ٣٠.

التوزيع الدلالي غير المتداخل:

  • الجزاء المؤلم وما في معناه: 50 موضعًا.
  • الرحمة والنعماء: 8 مواضع.
  • الموت: 4 مواضع.
  • الشجرة: موضع واحد.

تنبيه عددي: سورة السَّجدة ١٤ فيها وقوعان، وسورة فُصِّلَت ٥٠ فيها وقوعان، لذلك عدد المواضع 63 مع أن الآيات 61.

سورة آل عِمران ١٠٦
﴿يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾
سورة آل عِمران ١٨١
﴿لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾
سورة آل عِمران ١٨٥
﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾
عرض 58 آية إضافية
سورة النِّسَاء ٥٦
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا﴾
سورة المَائدة ٩٥
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾
سورة الأنعَام ٣٠
﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾
سورة الأنعَام ٦٥
﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ﴾
سورة الأنعَام ١٤٨
﴿سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٢٢
﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الأعرَاف ٣٩
﴿وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمۡ لِأُخۡرَىٰهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلٖ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾
سورة الأنفَال ١٤
﴿ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
سورة الأنفَال ٣٥
﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾
سورة الأنفَال ٥٠
﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾
سورة التوبَة ٣٥
﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ﴾
سورة يُونس ٢١
﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ﴾
سورة يُونس ٥٢
﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾
سورة يُونس ٧٠
﴿مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾
سورة هُود ٩
﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ﴾
سورة هُود ١٠
﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ﴾
سورة النَّحل ٩٤
﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة النَّحل ١١٢
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾
سورة الإسرَاء ٧٥
﴿إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا﴾
سورة الأنبيَاء ٣٥
﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾
سورة الحج ٩
﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾
سورة الحج ٢٢
﴿كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾
سورة الحج ٢٥
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾
سورة الفُرقَان ١٩
﴿فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا﴾
سورة العَنكبُوت ٥٥
﴿يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة العَنكبُوت ٥٧
﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾
سورة الرُّوم ٣٣
﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ﴾
سورة الرُّوم ٣٦
﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ﴾
سورة الرُّوم ٤١
﴿ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾
سورة الرُّوم ٤٦
﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
سورة السَّجدة ١٤ ×2
﴿فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة السَّجدة ٢٠
﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾
سورة السَّجدة ٢١
﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾
سورة سَبإ ١٢
﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة سَبإ ٤٢
﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾
سورة فَاطِر ٣٧
﴿وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾
سورة الصَّافَات ٣١
﴿فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾
سورة الصَّافَات ٣٨
﴿إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ﴾
سورة صٓ ٨
﴿أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ﴾
سورة صٓ ٥٧
﴿هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ﴾
سورة الزُّمَر ٢٤
﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾
سورة الزُّمَر ٢٦
﴿فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة فُصِّلَت ١٦
﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ﴾
سورة فُصِّلَت ٢٧
﴿فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة فُصِّلَت ٥٠ ×2
﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ﴾
سورة الشُّوري ٤٨
﴿فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ﴾
سورة الدُّخان ٤٩
﴿ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾
سورة الدُّخان ٥٦
﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾
سورة الأحقَاف ٣٤
﴿وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾
سورة الذَّاريَات ١٤
﴿ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ﴾
سورة القَمَر ٣٧
﴿وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾
سورة القَمَر ٣٩
﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾
سورة القَمَر ٤٨
﴿يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾
سورة الحَشر ١٥
﴿كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة التغَابُن ٥
﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة الطَّلَاق ٩
﴿فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا﴾
سورة النَّبَإ ٢٤
﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا﴾
سورة النَّبَإ ٣٠
﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا﴾
  • الصِيَغ: 34 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَذُوقُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَذُوقُواْ (11) ذُوقُواْ (8) أَذَقۡنَا (4) ذَآئِقَةُ (3) وَذُوقُواْ (3) ذَاقُواْ (2) أَذَقۡنَٰهُ (2) نُذِقۡهُ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو وقوع الذائق تحت أثر الشيء مباشرة.

علامات هذا الجامع: 1. الذوق يأتي بعد وعد أو وعيد أو فعل سابق، فيحوّل المعنى إلى تجربة واقعة. 2. الذوق يلازم أثرًا ظاهرًا: فرح بعد الرحمة، قنوط بعد السيئة، انكشاف بعد الشجرة، جزاء بعد الكسب، موت بعد الحياة. 3. صيغة الأمر في العذاب لا تطلب اختيارًا، بل تُلزم المخاطب بمباشرة أثر ما كان يكذب به. 4. صيغ الإذاقة المسندة إلى الله تجعل الذوق فعل تقدير وإيقاع للجزاء أو الرحمة، لا مجرد إحساس عابر.

مُقارَنَة جَذر ذوق بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
مسسالإصابة والاتّصالالمسّ ابتداءُ الإصابة، والذوق مباشرةُ أثرها حتى يقع في صاحبه ويكشف حاله﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ﴾ سورة هُود ١٠
أكلعلاقة حسّيّة بالمطعومالأكل استيفاءٌ واستهلاك، والذوق يكفي فيه ابتداءُ الأثر دون استيفائه﴿فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ﴾ سورة الأعرَاف ١٩ · ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ سورة الأعرَاف ٢٢
علمإدراك الحقيقةالعلم يُطلَب عليه برهانٌ يُخرَج، والذوق إدراكٌ واقعٌ بالمباشرة لا يُسأل صاحبه عنه بيّنة﴿حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ﴾ سورة الأنعَام ١٤٨
رءيانكشاف الشيء للمُدرِكالرؤية انكشافٌ لناظرٍ من خارج المشهد، والذوق وقوع الأثر في أهله من داخله﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ سورة الأنفَال ٥٠
وجدحصول الشيء في النفس أو الواقعالوجدان يُثبت حصول الشيء أو ينفيه، والذوق يُثبت أثر ذلك الحصول في الذائق﴿إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا﴾ سورة الإسرَاء ٧٥

الفرق الجوهريّ: لا يساوي «ذوق» مجرّد العلم ولا مجرّد المسّ؛ إنّه إحساس مؤثّر كاشف. ومحوره الجامع أنّ المعيار ليس نوع المذوق بل وقوع الذائق تحت أثره، ولذلك جرى الجذر في العذاب ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ سورة آل عِمران ١٠٦، وفي الرحمة ﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ﴾ سورة الرُّوم ٣٦، وفي الموت ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ سورة الأنبيَاء ٣٥، وفي الطعم الحسّيّ ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ سورة الأعرَاف ٢٢.

اختِبار الاستِبدال

  • في ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ لا يقوم «اعلموا العذاب» مقام «ذوقوا»، لأن المطلوب ليس الإعلام بل مباشرة الجزاء.
  • في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ لا يقوم «مائتة» مقام «ذائقة»، لأن «ذائقة» تجعل الموت تجربة مباشرة لكل نفس.
  • في ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ لا يقوم «أكلا» مقام «ذاقا» في هذا التحليل، لأن موضع الدلالة هو الأثر الكاشف لا الاستيفاء.
  • في ﴿وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾ لا يكفي «يعطيكم» لأن الإذاقة تربط العطاء بإحساس أثر الرحمة.

الفُروق الدَقيقَة

  • ذاق / أذاق: ذاق يصف وقوع الأثر في الذائق، وأذاق يصف جعل غيره يباشر الأثر. لذلك جاءت صيغ الإذاقة في 22 موضعًا، وكثير منها مسند إلى الله.
  • ذوق العذاب / ذوق الرحمة: لا اختلاف في أصل الجذر؛ الاختلاف في المذوق. العذاب يورث توبيخًا ووجعًا، والرحمة تورث فرحًا أو اختبارًا.
  • ذوق الموت: ليس عذابًا في كل موضع؛ هو مباشرة حدث وجودي. ويؤكد ذلك موضع سورة الدُّخان ٥٦ حيث ينفى ذوق الموت عن أهل الجنة بعد الموتة الأولى.
  • ذوق الشجرة: موضع واحد، لكنه يحسم أن الذوق لا يلزم أن يكون استيفاءً؛ يكفي ابتداء الأثر الذي يكشف.
  • سورة السَّجدة ١٤ وسورة فُصِّلَت ٥٠: كل آية منهما تحوي وقوعين للجذر، ويجب عدهما كموضعين لا آية واحدة.

محور تدرّج المذوق بين أدنى وأكبر: لا يثبت القرءان الذوق محايدًا بين الرحمة والعذاب فحسب، بل يثبت داخل جنس العذاب نفسه تدرّجًا في شدّة الأثر: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ﴾ (سورة السَّجدة ٢١) دون العذاب الأكبر — فالإذاقة هنا أثرٌ مُجزَّأ مقصودٌ به الرجوع لا الاستيفاء؛ وهذا يعضّد أنّ الذوق ابتداءُ أثرٍ لا كماله، كموضع الشجرة ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ (سورة الأعرَاف ٢٢). فالذوق يصف مباشرةَ الأثر بصرف النظر عن مقداره: قد يكون أدنى مُنبِّهًا، وقد يكون متجدّدًا لا ينقطع ﴿لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ﴾ (سورة النِّسَاء ٥٦).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم · الرحمة · الموت والهلاك والفناء · أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

الجذر يقع في حقول النار والعذاب والجحيم | الرحمة | الموت والهلاك والفناء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه بحسب سياقاته، وجامعها الدلاليّ أنّ الذوق إدراكٌ مباشر يُباشر أثر الشيء ويكشفه في الذائق — سواء كان الأثر عذابًا أو رحمة أو موتًا أو طعمًا حسّيًّا.

زاويته داخل الحقل: الإدراك الأثري المباشر، لا المعرفة النظرية ولا الرؤية الخارجية.

مَنهَج تَحليل جَذر ذوق

  • اعتُمدت مواضع ملف البيانات الداخلي حصرًا: 63 موضعًا في 61 آية.
  • استُخدم ملف النص القرءاني الكامل للتحقق من نصوص الشواهد، وصُححت الإحالة التي كانت تخالف نص سورة فُصِّلَت ٥٠.
  • أزيلت من قائمة المواضع إحالات لا يثبت فيها الجذر بحسب ملف البيانات الداخلي مثل سورة طه ٨١ وسورة الزُّخرُف ٣٩ وسورة مُحمد ٣٨ وق 14 وسورة الوَاقِعة ٥٦ وسورة الفَتح ١٤ وسورة البُرُوج ١٠.
  • فُصلت الآيات ذات الوقوعين: سورة السَّجدة ١٤ وسورة فُصِّلَت ٥٠.
  • حُسم المعنى من كل الدوائر، لا من غلبة العذاب وحدها.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر ذوق

لا يظهر لجذر «ذوق» ضد خارجي ثابت؛ لأنه لا يدل على طعم اللسان وحده، بل على مباشرة أثر الشيء حتى يقع في صاحبه. وأقوى ما يثبت من داخل الجذر نفسه تقابل داخلي بين ما يذاق من رحمة وما يذاق من عذاب أو موت. فالذوق قد يكون كشفًا مؤلمًا للعذاب، وقد يكون إيناسًا بالرحمة ثم نزعها، وقد يكون قاعدة عامة في مباشرة الموت. لهذا لا يصح جعل «شرب» أو «طعم» ضدًا له؛ فهما مجالان من مجالات التناول، أما الذوق فهو وقوع الأثر. العلاقة المحققة إذن داخل الجذر: الذوق الواحد تتبدل جهته بين رحمة وبلاء وجزاء.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّتَقابُل مَفهوميّ
سورة هُود ٩
﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ﴾؛ الذوق هنا مباشرة أثر الرحمة.
سورة النِّسَاء ٥٦
﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ﴾؛ الذوق هنا مباشرة أثر العذاب.
سورة الأنبيَاء ٣٥
﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗ﴾؛ الذوق يعبر عن مباشرة لا ينجو منها أحد.
  • الجذر ثابت في معنى مباشرة الأثر، والمتقابل هو جهة الأثر لا أصل الذوق.
  • اقتران الشر والخير في آية الموت يؤكد أن الذوق باب ابتلاء لا طرف واحد.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر ذوق ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ذوق

ذوق في القرءان هو مباشرة الأثر حتى ينكشف للذائق من داخله.

النتيجة المصححة:

  • العدد: 63 موضعًا، 61 آية، 34 صيغة رسمية.
  • الجذر لا ينحصر في العذاب، وإن كان العذاب والجزاء المؤلم أغلب مواضعه.
  • الرحمة والنعماء والموت والشجرة داخلة في الجامع نفسه.
  • مواضع العذاب ليست مجرد تهديد، بل إلزام بمباشرة أثر ما كذبوا به أو كسبوه.
  • موضع الشجرة يثبت أن الذوق قد يكون ابتداء أثر لا استيفاءه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذوق

1. مباشرة الجزاء — سورة آل عِمران ١٠٦: ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾

2. الموت كتجربة لازمة — سورة آل عِمران ١٨٥: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾

3. أثر الشجرة الكاشف — سورة الأعرَاف ٢٢: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾

4. إذاقة الرحمة — سورة الرُّوم ٣٦: ﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ﴾

5. إذاقة النعماء — سورة هُود ١٠: ﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ﴾

6. الوبال كنتيجة فعل — سورة الطَّلَاق ٩: ﴿فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا﴾

7. نفي ذوق الموت — سورة الدُّخان ٥٦: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ذوق

1. العذاب غالب لا جامع حصري: 50 من 63 موضعًا في الجزاء المؤلم وما في معناه، لكن 13 موضعًا خارجة عن ذلك، وهذا يمنع تعريف الجذر بالعذاب وحده.

2. الرحمة تُذاق كما العذاب يُذاق: مواضع الرحمة والنعماء الثمانية تكشف أن الذوق محايد من جهة الخير والشر؛ يتحدد أثره بحسب المذوق.

3. سورة السَّجدة ١٤ وسورة فُصِّلَت ٥٠ تكشفان دقة العد: كل واحدة تحوي وقوعين، وهذا يوضح ضرورة التفريق بين عدد المواضع وعدد الآيات.

4. أعلى صيغة مفردة هي فَذُوقُواْ: تكررت 11 مرة، وهي بصمة أسلوبية لخطاب الإلزام بالجزاء.

5. الموت له بناء خاص: ثلاثة مواضع بصيغة «كل نفس ذائقة الموت»، وموضع واحد ينفي ذوق الموت في الجنة؛ فالدلالة هنا وجودية لا وعيدية فقط.

6. ذوق الشجرة موضع مفرد لكنه حاكم: لأنه يربط الذوق مباشرة بظهور الأثر: بدت السوءات.

• من الفاعلين الظاهرين في السياق: اللَّه، الرَّبّ، النَفس. • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (10)، النَفس (3)، المَخلوقات (3)، المُعارِضون (3).

• اقتران مُتَلازِم تامّ: «نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

لطيفة بنيوية تُضاف إلى لطائف «ذوق» — وجهان في العذاب المذوق:

العذاب المذوق وجهان أسلوبيّان داخل دائرة الجزاء المؤلم:

(١) تدرّجٌ مُنذِر: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ﴾ (سورة السَّجدة ٢١) — يُذاق الأدنى دون الأكبر، فالذوق ابتداءُ أثرٍ لا استيفاؤه، وهو تطبيقٌ مباشر لخاصّية «لا يلزم الاستيفاء» القائمة في التعريف النهائيّ.

(٢) مفارقةٌ بنيويّة في صيغة الأمر: ﴿ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾ (سورة الدُّخان ٤٩) — لقبا التشريف (العزيز الكريم) يُخاطَب بهما مَن يُعتَل إلى الجحيم ويُصَبّ فوق رأسه الحميم (٤٧-٤٨)، فالتباين بين النداء والحال هو وجه الأمر التوبيخيّ.

لطيفة بنيوية — الذوق محايدٌ من جهة المدّة:

قاعدة الجذر «مباشرة الأثر لا استيفاؤه» قد تُوهِم حصرَ الذوق باللحظة العابرة. لكنّ القرءان يُبيّن أنّ ابتداء الأثر لا يحدّ بزمن. فالذوق يصلح للنقطيّ المنقضي كما يصلح للمتجدّد المتّصل، وتتحدّد ديمومته بالمذوق وسياقه لا بلفظ الجذر.

شاهدان يُثبتان طرف التجدّد بصيغة «كلّما» مع إعادة المباشرة:

﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ﴾ (سورة النِّسَاء ٥٦): تبديل الجلود يُجدِّد المباشرة، وعلّته صراحةً إدامة الذوق.

﴿كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (سورة الحج ٢٢): سدّ منفذ الخروج بالإعادة يُبقي الذوق قائمًا.

وفي مقابلهما طرفُ النقطيّ المنقضي: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ و﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ﴾ — ذوقٌ محدودٌ بمرّةٍ واحدةٍ نصًّا.

ملاحظة منهجية: الديمومة في سورة النِّسَاء ٥٦ وسورة الحج ٢٢ محمولةٌ على البنية الخارجيّة: كلّما مع تبديل أو إعادة، لا على لفظ «ذوق» وحده. فالجذر يبقى دالًّا على مباشرة الأثر، والمدّة قيدٌ سياقيّ.

أَبواب الفِعل لِجَذر ذوق

جذر «ذوق» في القرءان يَدور على فِعل ذي طَرَفَين: ذائق ومَذوق. ووَزَّع النَصّ هذا الفعل على بابَين لا يَسُدّ أَحَدهما مَسَدّ الآخر: ذَاقَ المُجَرَّد يُسنَد إلى المَذوق نَفسه فيُبرِزه وهو يَلقى المَذاق بِنَفسه ويُعانيه، فالفاعل الظاهر هو الذائق لا المُذيق؛ وأَذاقَ بِالإفعال يُسنَد إلى المُذيق ـ وهو الله غالبًا ـ فيُبرِز جِهَة الإيصال وفاعِليّتها على المَفعول. القانون البِنيويّ: ذَاقَ يَنظُر من الأَسفَل إلى الأَعلى (الذائق يَستَقبِل)، وأَذاقَ يَنظُر من الأَعلى إلى الأَسفَل (المُذيق يُسَلِّط). وفي كِلا البابَين لا يَكاد المَذوق يَكون طَعامًا حِسّيًّا، بل عَذابًا أَو وَبالًا أَو رَحمَة أَو نَعماء ـ فالذوق هنا حُكم حِسّيّ مُباشِر يَطَّلِع به الإنسان على حَقيقَة جَزائه.

ذَاقَ — المُجَرَّد ×41
الباب المُجَرَّد يُسنِد فِعل الذوق إلى الذائق نَفسه؛ فهو الذي يُباشِر مَذاق ما نَزَل به فيَستَشعِره ويَقوم به عليه. وأَغلَب مَواضِعه أَمرٌ تَوبيخيّ يَوم الفَصل: ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٦) ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾ (سورة يُونس ٥٢) ﴿ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ (سورة القَمَر ٤٨) ﴿ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ﴾ (سورة الأنفَال ١٤). والصيغة تُعَلِّق المَذوق بِكَسب الذائق، فالأَمر بِالذوق إقامَة الحُكم على صاحِبه بِفِعله. ومنه الفِعل الماضي في تَلَقّي البَأس ﴿ذَاقُواْ بَأۡسَنَا﴾ (سورة الأنعَام ١٤٨)، والوَبال ﴿فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ﴾ (سورة التغَابُن ٥) ﴿ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ﴾ (سورة الحَشر ١٥) ﴿فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا﴾ (سورة الطَّلَاق ٩)، والمَوضِع الوَحيد الذي يَكون فيه المَذوق شَيئًا مُحَدَّدًا وفاعِله البَشَر الأَوَّل ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٢). ومنه اسمُ الفاعل ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٥؛ سورة الأنبيَاء ٣٥؛ سورة العَنكبُوت ٥٧) وجَمعُه ﴿لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ﴾ (سورة الصَّافَات ٣٨)، وفِعل الأَمر المُفرَد ﴿ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾ (سورة الدُّخان ٤٩). ومن هذا الباب المُضارِع المَنفيّ الذي يُصَوِّر انقِطاع الذوق: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰ﴾ (سورة الدُّخان ٥٦) ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا﴾ (سورة النَّبَإ ٢٤). فالباب الأَوَّل يَنظُر من جِهَة المُتَلَقّي: يَجعَله الفاعِل ويُعَلِّق مَذاقَه بِما قَدَّم.
  • ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٦)
  • ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٥؛ سورة الأنبيَاء ٣٥؛ سورة العَنكبُوت ٥٧)
  • ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ (سورة الأعرَاف ٢٢)
  • ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾ (سورة يُونس ٥٢)
  • ﴿ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ (سورة القَمَر ٤٨)
  • ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰ﴾ (سورة الدُّخان ٥٦)
أَذاقَ — الإفعال ×22
همزَة الإفعال في «أَذاقَ» تَنقُل البِنيَة من جِهَة الذائق إلى جِهَة المُذيق: الفاعل يُسَلِّط المَذاق على المَفعول. والفاعل في كل مَواضِعه ضَمير الذات الإلَهيَّة: ﴿أَذَقۡنَا﴾ ﴿أَذَقۡنَٰهُ﴾ ﴿أَذَاقَهُم﴾ ﴿فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ﴾ ﴿لَّأَذَقۡنَٰكَ﴾ «نُذِيقُهُۥ» ﴿نُذِقۡهُ﴾ ﴿لِيُذِيقَهُم﴾ ﴿فَلَنُذِيقَنَّ﴾ ﴿وَيُذِيقَ﴾. والمَذوق هنا قِسمان لا يَجتَمِعان في الباب المُجَرَّد: قِسم رَحمَة ونَعماء ﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ﴾ (سورة يُونس ٢١؛ سورة الرُّوم ٣٦) ﴿أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ﴾ (سورة هُود ١٠) ﴿إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً﴾ (سورة الرُّوم ٣٣)؛ وقِسم عَذاب ونَكال ﴿فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ﴾ (سورة النَّحل ١١٢) ﴿لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٥) ﴿وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (سورة الحج ٩) ﴿نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ (سورة الحج ٢٥) ﴿فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٧). وهذا قَلبٌ بِنيويّ: المُجَرَّد لا تَرِد فيه رَحمَة ولا نَعماء، أَمّا الإفعال فيَتَّسِع لِجِهَتَي الإذاقَة، لأَنَّ مَدار البِناء جِهَة الفاعل المُسَلِّط لا جِهَة المَذوق. ومن هنا انفِراد الإفعال بِإذاقَة بَعضِ البَشَر بَأسَ بَعضٍ ﴿وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍ﴾ (سورة الأنعَام ٦٥)، وبِالإذاقَة الجُزئيَّة بَوَّابَةَ رُجوع ﴿لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (سورة الرُّوم ٤١).
  • ﴿وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍ﴾ (سورة الأنعَام ٦٥)
  • ﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ﴾ (سورة يُونس ٢١)
  • ﴿وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓ﴾ (سورة هُود ١٠)
  • ﴿فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾ (سورة النَّحل ١١٢)
  • ﴿وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (سورة الحج ٩)
  • ﴿لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (سورة الرُّوم ٤١)

لَطائف بِنيويّة

  • مَوضِع التَفريق الصَريح سورة يُونس ٢١ وسورة يُونس ٥٢ في سورَة واحِدَة: الإفعال يُذكَر فيه الفاعل (الله) وهو يُسَلِّط الرَحمَة ﴿وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ﴾، والمُجَرَّد يُذكَر فيه المَفعول وهو يَتَلَقّى العَذاب ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾. تَحَوُّل البِناء النَحويّ في السورَة نَفسها قَرينَة قاطِعَة أَنّ الفَرق بِنيويّ لا أُسلوبيّ.
  • قانون تَوزيع المَذوق ـ المُجَرَّد لا يَأتي فيه مَذوق رَحمَة أَو نَعماء في أَيّ مَوضِع من المَواضِع الأَربَعين، بل عَذاب أَو وَبال أَو بَأس أَو مَوت أَو مَسّ سَقَر. أَمّا الإفعال فيَتَّسِع لِلجِهَتَين: ﴿أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ﴾ (سورة يُونس ٢١؛ سورة الرُّوم ٣٦) و﴿فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٧). فالإفعال أَوسَع لأَنَّ مَدار النَظَر فيه على الفاعل المُسَلِّط، والمُجَرَّد أَضيَق لأَنَّ مَدار النَظَر فيه على المَفعول الذي يُساق إليه ما اكتَسَب.
  • تَلازُم «ذَاقَ» مَع «وَبَال الأَمر» ـ في ثلاث آيات يُكَوِّن المُجَرَّد قانونًا ثابِتًا: ﴿لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ﴾ (سورة المَائدة ٩٥) ﴿فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا﴾ (سورة الطَّلَاق ٩) ﴿ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ﴾ (سورة الحَشر ١٥؛ سورة التغَابُن ٥). الفاعِل في كُلّها هو صاحِب الأَمر نَفسه ـ المُحرِم في المائدة، القَرية في الطَلاق، الكافِرون في الحَشر والتغابُن. لا تَرِد هذه التَركيبَة قَطّ في الإفعال، فلا يَقول النَصّ «أَذَقناهم وَبال أَمرهم»، لأنّ الوَبال جَزاء فِعل الفاعل نَفسه فلا يُنسَب إيصاله إلى غَيره.
  • اسم الفاعِل ﴿ذَآئِقَةُ﴾ ـ في المَوت ثَلاث آيات بِصيغَة جامِعَة لِكُلّ نَفس: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٥؛ سورة الأنبيَاء ٣٥؛ سورة العَنكبُوت ٥٧). تَكرار الصيغَة في ثلاث سُوَر بِصيغَة اسم الفاعِل لا الفِعل المُضارِع يَكشِف أَنّ المَوت لا يُذاق مَرَّتَين، فهو حال ثابِت لِكُلّ نَفس مُعَلَّق بِها بِصيغَة الوَصف لا بِصيغَة الحَدَث. ومُقابِلها في الإفعال غير وارِد أَصلًا: لا يَقول النَصّ «نُذيق المَوت» لأَنَّ الذائق هنا هو الكُلّ بِلا استِثناء، فلا حاجَة لِإفراد المُذيق.
  • تَقابُل ﴿لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ﴾ (سورة الرُّوم ٤١) مَع ﴿فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٧) ـ تَدريج بِنيويّ داخل الإفعال نَفسه: إذاقَة جُزئيَّة في الدُنيا غَرَضها ﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾، وإذاقَة كامِلَة بَعد فَوات الرُجوع ﴿وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾. فالإفعال يُميِّز جُرعَة الإذاقَة بِحَسَب جِهَة المُذيق وقَصده، وهذه الجُرعَة لا تُلتَقَط في المُجَرَّد لأنَّه يَنظُر إلى المَذاق من جِهَة الذائق.
  • انفِراد الإفعال بِالضَمائر المُتَّصِلَة على الفاعل ـ صيغ ﴿أَذَقۡنَا﴾ «نُذِيقُ» ﴿أَذَاقَهُم﴾ ﴿لَّأَذَقۡنَٰكَ﴾ تَجمَع نون الجمع أَو إفراد الذات بِالفاعِليَّة وضَمير المُذاق على المَفعول. لا يَكاد المُجَرَّد يَحمِل هذه البِنية: فاعِله في كل المَواضِع هو المَذوق نَفسه (المُكَذِّبون، الكافِرون، أَهل النار، آدَم وزَوجه، القَريَة)، فاللُغَة هنا تَكشِف اتّجاه النَظَر: المُجَرَّد ينَطلِق من تَحت إلى فَوق، والإفعال يَنطَلِق من فَوق إلى تَحت.
  • تَكرار صيغَة الأَمر ﴿فَذُوقُواْ﴾ في يَوم الدين ـ تَرِد الصيغَة في أَكثَر من اثني عَشَر مَوضِعًا (سورة آل عِمران ١٠٦؛ سورة الأنفَال ٣٥؛ سورة التوبَة ٣٥؛ سورة الأعرَاف ٣٩؛ سورة القَمَر ٣٧؛ سورة السَّجدة ١٤؛ سورة النَّبَإ ٣٠؛ سورة القَمَر ٣٩) دائمًا بِفاء التَرتيب: ﴿فَذُوقُواْ﴾. الفاء تَجعَل الذوق نَتيجَة بِنيويَّة لِما قَبلَها، ﴿بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ أَو ﴿بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾ أَو ﴿بِمَا نَسِيتُمۡ﴾. فالأَمر هنا ليس تَكليفًا بَل إقامَة حُكم: المَذوق هو نَفس فِعل الذائق وقَد آلَ إليه بِصورَة مَحسوسَة، وهذه البِنية تَنفَرِد بِها الباب الأَوَّل ولا تُقابِلها بِنية مُماثِلة في الإفعال.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر ذوق

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ذوق

  • فَاطِر — الآية 37
    ﴿وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾
  • الصَّافَات — الآية 31
    ﴿فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾
  • الأحقَاف — الآية 34
    ﴿وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ذوق

  • ﴿فَذُوقُواْ﴾ دائمًا بِفاءِ نَتيجَةٍ تَرُدّ العَذابَ إلى فِعل الذائق
    صيغَة ﴿فَذُوقُواْ﴾ المُوَجَّهَة إلى المُعَذَّبين تَرِد في أَحَدَ عَشَرَ مَوضِعًا، وفي كُلِّها تَبدَأ بِفاءٍ رابِطَةٍ. الفاء هنا فاءُ نَتيجَةٍ لا فاءُ تَرتيبٍ مُجَرَّد: فَالأَمر بِالذوق يَخرُج جَزاءً…
  • الإذاقَة تَسَعُ الرَحمَة والعَذاب، والذَوق المُجَرَّد لِلعَذاب وَحدَه
    يَفتَرِق جذر «ذوق» بين بابَين لا في الصَرف فَحَسب بل في المَذوق نَفسه. فالإذاقَة المُتَعَدِّيَة بِفاعِل إلهيّ (أَذاقَ / نُذيق / يُذيق) صيغَة ثُنائِيَّة المَفعول: يُذاق بِها الرَحمَة كما يُذاق بِها ال…
  • تركيب «وبال الأمر» لا يَرِد إلا مع الذوق المجرد
    تركيب «وبال الأمر» في جذر «ذوق» يكشف قانونًا أضيق من عموم الذوق والعذاب: كل مواضعه الأربعة تأتي مع الفعل المجرد «ذاق/يذوق»، ولا تأتي مع «أذاق» ولا مع أمر «ذوقوا». واللافت أن المذوق ليس «عذابًا» مسمى…

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ذوق

  • 63 موضعًا
    الجَذر «ذوق» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: الذائِقون (موضع واحد).

تَفصيل الجُموع ↗

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر ذوق

  • أذقناه«أذقناه» = «أذق» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.
  • لأذقناك«لأذقناك» = «لأذق» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ذوق

  • ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ذوق من المُصحَف

63 موضعًا في 32 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس