قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فذوقوا في القرءان

11 موضعًاالجذر: ذوق

المواضع (11)

سورة آل عِمران ١٠٦

﴿ يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٣٠

﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٩

﴿ وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمۡ لِأُخۡرَىٰهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلٖ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الأنفَال ٣٥

﴿ وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾

سورة التوبَة ٣٥

﴿ يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ ﴾

سورة السَّجدة ١٤

﴿ فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة فَاطِر ٣٧

﴿ وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴾

سورة الأحقَاف ٣٤

﴿ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾

سورة القَمَر ٣٧

﴿ وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

سورة القَمَر ٣٩

﴿ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

سورة النَّبَإ ٣٠

﴿ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فذوقوا»

مدلول قولة «فذوقوا» في القرءان: الأمر فذوقوا بعد ثبوت كفر أو كسب أو كنز أو تكذيب؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَذُوقُواْ» وجذرها «ذوق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في «فذوقوا» يظهر من ذوق عنصر مباشرة أثر الشيء حتى يصير كالمذاق المجرب؛ والقرائن تحصره في الأمر فذوقوا بعد ثبوت كفر أو كسب أو كنز أو تكذيب.

استعمالها في الآيات

مجاله هنا الأمر فذوقوا بعد ثبوت كفر أو كسب أو كنز أو تكذيب؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.

أثرها في السياق

في الموضع يغير «فذوقوا» مركز النظر إلى تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.

عائلات الاستعمال

  • فذوقوا (11 موضعًا): وقوعات «فذوقوا» تقرأ من جهة تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة: الأمر فذوقوا بعد ثبوت كفر أو كسب أو كنز أو تكذيب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ ذوق بأن «فذوقوا» يثبت الأمر فذوقوا بعد ثبوت كفر أو كسب أو كنز أو تكذيب، لا مجرد مباشرة الأثر ذوقًا العام.

تحليل أعمق

تفصيل سورة آل عِمران ١٠٦ يكشف طرفي العلاقة في «فذوقوا»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة.

قَولات أخرى من جذر ذوق

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر