مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نذقه في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ١٩
﴿ فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ﴾
سورة سَبإ ١٢
﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نذقه»
مدلول قولة «نذقه» في القرءان: إذاقة العذاب الكبير أو السعير لمن يظلم أو يزغ عن الأمر؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُذِقۡهُ» وجذرها «ذوق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مدخل «نذقۡه» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل مباشرة أثر الشيء حتى يصير كالمذاق المجرب داخل إذاقة العذاب الكبير أو السعير لمن يظلم أو يزغ عن الأمر.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول إذاقة العذاب الكبير أو السعير لمن يظلم أو يزغ عن الأمر، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «نذقۡه» تصير نتيجة الآية مربوطة بـتحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- نذقۡه (2 موضعًا): وقوعات «نذقۡه» تقرأ من جهة تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة: إذاقة العذاب الكبير أو السعير لمن يظلم أو يزغ عن الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ذوق بأن «نذقۡه» يثبت إذاقة العذاب الكبير أو السعير لمن يظلم أو يزغ عن الأمر، لا مجرد مباشرة الأثر ذوقًا العام.
تحليل أعمق
في سورة الفُرقَان ١٩ لا تعمل «نذقۡه» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة.
قَولات أخرى من جذر ذوق
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.