مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأذقنك في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧٥
﴿ إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأذقنك»
مدلول قولة «لأذقنك» في القرءان: إذاقة مضاعفة للحياة والممات لو وقع الميل عن التثبيت مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّأَذَقۡنَٰكَ» وجذرها «ذوق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذه الوحدة تتصل «لّأذقۡنٰك» بـذوق من جهة مباشرة أثر الشيء حتى يصير كالمذاق المجرب، وتبرز خصوصًا في إذاقة مضاعفة للحياة والممات لو وقع الميل عن التثبيت.
استعمالها في الآيات
يستعمل في إذاقة مضاعفة للحياة والممات لو وقع الميل عن التثبيت، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.
أثرها في السياق
تضع «لّأذقۡنٰك» حدود الفعل عند تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة بحسب الضمير والمتعلق.
عائلات الاستعمال
- لّأذقۡنٰك (1 موضعًا): وقوعات «لّأذقۡنٰك» تقرأ من جهة تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة: إذاقة مضاعفة للحياة والممات لو وقع الميل عن التثبيت.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ ذوق بأن «لّأذقۡنٰك» يثبت إذاقة مضاعفة للحياة والممات لو وقع الميل عن التثبيت، لا مجرد مباشرة الأثر ذوقًا العام.
تحليل أعمق
الشاهد سورة الإسرَاء ٧٥ يعطي صورة أولى لـ«لّأذقۡنٰك»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع تحويل الجزاء أو النعمة إلى خبرة مباشرة ثابتة.
قَولات أخرى من جذر ذوق
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.