مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأذلين في القرءان
الشاهد
سورة المُجَادلة ٢٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأذلين»
مدلول قولة «ٱلأذلين» في القرءان: الوقوع في طبقة المغلوبين الأشد ذلًا بسبب محادة الله ورسوله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَذَلِّينَ» وجذرها «ذلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلأذلين صيغة رتبة تجعل المحادين في أدنى موضع من الذل؛ الجذر هنا يحكم بالمصير السفلي بين الخصوم.
استعمالها في الآيات
تستعمل خبرًا على جماعة المحادين، لا وصفًا عارضًا لحال مؤقتة.
أثرها في السياق
تغلق الآية مقامهم ضمن الأسفلين، فيتحول الموقف العدائي إلى حكم منزلة.
عائلات الاستعمال
- رتبة الهوان للمحادين (1 موضعًا): إدخال من يحاد الله ورسوله في صنف الأذلين.
ما يميّزها عن أخواتها
أشد رتبة من أذلة، وأقرب إلى تصنيف نهائي لا إلى لين محمود أو تسخير.
تحليل أعمق
دخول في على ٱلأذلين يصور انضمامهم إلى صنف معلوم بالهوان، لا مجرد إصابتهم بذلة مفردة.
قَولات أخرى من جذر ذلل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.