قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذلول في القرءان

2 موضعينالجذر: ذلل

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٧١

﴿ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ﴾

سورة المُلك ١٥

﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ذلول»

مدلول قولة «ذلول» في القرءان: انخفاض مقاومة الشيء حتى يصير مطاوعًا للانتفاع، وقد يثبت أو ينفى بحسب المقام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَلُولٞ» وجذرها «ذلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مادة ذلل هنا تتجه إلى قابلية الشيء للقياد والعمل عليه؛ وذلول تثبت للأرض الميسرة وتنفي عن البقرة المعدة لتمييزها.

استعمالها في الآيات

يستعمل وصفًا للمسخّر: في الحيوان ينفى عن بقرة لم تعمل، وفي الأرض يثبت لتيسير السير والرزق.

أثرها في السياق

يعطي الوصف معيارًا عمليًا: ما كان ذلولًا أمكن تحريكه واستعماله، وما نفيت عنه الذلولية بقي مصونًا من ذلك العمل.

عائلات الاستعمال

  • نفي الاستعمال عن البقرة (1 موضعًا): بقرة غير مدربة على إثارة الأرض أو سقي الحرث.
  • تيسير الأرض للمشي والرزق (1 موضعًا): أرض موضوعة للانتقال في مناكبها وطلب رزقها.

ما يميّزها عن أخواتها

ليس كـٱلذلة التي تقع عقوبة على أشخاص، ولا كتذليل القطوف الذي يصف تقريب الثمر.

تحليل أعمق

في البقرة يرفع الوصف احتمال بقرة حرث وسقي، وفي الأرض يفتح مناكبها للمشي؛ الجامع هو قابلية الاستعمال لا الهوان.

قَولات أخرى من جذر ذلل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر