مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نذل في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٣٤
﴿ وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نذل»
مدلول قولة «نذل» في القرءان: أن يصير المخاطبون إلى صغار مكشوف يسبق أو يقارن الخزي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّذِلَّ» وجذرها «ذلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نذلّ فعل دخول في حال الانخفاض قبل الخزي؛ الجذر يرسم سقوط المقام الذي يخافه المكذبون بعد الهلاك.
استعمالها في الآيات
يستعمل في حجة مفترضة: لو أهلكوا قبل الرسول لاحتجوا بأنهم لم يمهلوا حتى يتبعوا الآيات قبل الذل والخزي.
أثرها في السياق
يجعل إرسال الرسول قاطعًا للعذر قبل وقوع الانكسار الذي يذكرونه.
عائلات الاستعمال
- خشية الصغار قبل الخزي (1 موضعًا): حال انخفاض يحتج الناس بطلب النجاة منها لو لم يأتهم رسول.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وتذل لأن الفعل هنا على المتكلمين لأنفسهم في سياق احتجاج، لا إسناد مباشر إلى مالك الملك.
تحليل أعمق
اجتماع نذل ونخزى يبين أن الذل حال داخلة في النفس والمقام، والخزي ظهورها في العاقبة.
قَولات أخرى من جذر ذلل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.