مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أذلة في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٢٣
﴿ وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة المَائدة ٥٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة النَّمل ٣٤
﴿ قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّمل ٣٧
﴿ ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أذلة»
مدلول قولة «أذلة» في القرءان: وصف جمع لحال انخفاض أمام غيره: قد يكون ضعفًا، أو لينًا محمودًا، أو صغارًا مفروضًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَذِلَّةٞۖ» وجذرها «ذلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في أذلة يرسم انخفاض القوة أو اللين أمام طرف مخصوص؛ والصيغة تجمع بين ضعف عددي ورحمة مؤمنة وقهر سياسي.
استعمالها في الآيات
يستعمل حالًا للجماعة في موضع نصر، وصفًا لقوم يحبهم الله، ونتيجة لما تفعله الملوك أو الجند بالمهزومين.
أثرها في السياق
يحدد الوصف موضع العلاقة: الضعف قبل النصر يبرز فضل الله، والذلة للمؤمنين رحمة، وذلة المهزومين صغار.
عائلات الاستعمال
- ضعف قبل النصر (1 موضعًا): قلة وتمكن محدود قبل أن يقع النصر.
- لين رحمة للمؤمنين (1 موضعًا): خفض جناح داخل جماعة الإيمان مع بقاء العزة على الكافرين.
- صغار يفرضه الغالب (2 موضعًا): تحويل الأعزة إلى مهزومين مخرجين بلا قبل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ٱلأذلّين لأنه ليس رتبة سفلى مطلقة، وعن ٱلذلة لأنه وصف جماعة لا حال مضروبة عليها.
تحليل أعمق
لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا بالذم؛ شاهد المؤمنين يجعله لينًا مقصودًا، وشاهد الملوك يجعله قهرًا، وبدر يجعله قلة قبل التأييد.
قَولات أخرى من جذر ذلل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.