قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وذللنها في القرءان

1 موضعالجذر: ذلل

الشاهد

سورة يسٓ ٧٢

﴿ وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وذللنها»

مدلول قولة «وذللنها» في القرءان: جعل الحيوان الكبير منقادًا للناس حتى ينتفعوا بركوبه وأكله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَذَلَّلۡنَٰهَا» وجذرها «ذلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وذللناها يأخذ من الجذر جعل الأنعام مطاوعة للإنسان؛ التذليل هنا تسخير منفعة ركوب وأكل.

استعمالها في الآيات

يأتي فعلًا ماضيًا مسندًا إلى الله، يتلوه بيان المنفعة: فمنها ركوبهم ومنها يأكلون.

أثرها في السياق

ينقل الأنعام من قوة محتملة إلى منفعة مهيأة، فيظهر الامتنان لا العقوبة.

عائلات الاستعمال

  • تسخير الأنعام للانتفاع (1 موضعًا): إخضاع الأنعام للركوب والأكل ضمن الامتنان الإلهي.

ما يميّزها عن أخواتها

يقارب ذلول الأرض في التسخير، ويخالف ذلة الإنسان لأنها ليست صغار جزاء.

تحليل أعمق

الضمير يعود على الأنعام، ولام لهم تجعل التيسير لمصلحة الإنسان؛ لا يصح حمله على ذم للحيوان.

قَولات أخرى من جذر ذلل

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر