مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذللا في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٦٩
﴿ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذللا»
مدلول قولة «ذللا» في القرءان: طرق ميسرة لا تعسر على السالك، موضوعة للاتباع بحسب أمر الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُلُلٗاۚ» وجذرها «ذلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذللًا في سبل النحل يعود إلى انبساط الطريق وانقياده لحركة المأمور؛ الجذر هنا تيسير لا إهانة.
استعمالها في الآيات
تستعمل حالًا للسبل التي تسلكها النحل بعد الأكل من الثمرات.
أثرها في السياق
يجعل السير في السبل جزءًا من نظام آية الشفاء؛ الطريق مطواع حتى يخرج الشراب المختلف.
عائلات الاستعمال
- سبل ميسرة للنحل (1 موضعًا): طرق ربانية سهلة السلوك تبلغ بها النحل غايتها.
ما يميّزها عن أخواتها
تبتعد عن ذلة العقوبة وعن أذلة الأشخاص، وتقترب من ذلول الأرض من جهة التيسير.
تحليل أعمق
صيغة الجمع تصف السبل لا السالك؛ لذلك لا تحمل ذمًا ولا صغارًا، بل سهولة مسار داخل التدبير.
قَولات أخرى من جذر ذلل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.