مدلول القَولة · موسوعة قَولات
مدلول قولة ذكر في القرآن
جواب مباشر
مدلول قولة «ذكر»
مدلول قولة «ذكر» في القرآن: صنفٌ خَلقيّ يقابَل بالأنثى: لا يُضاع عمل عاملٍ منهما ﴿لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ﴾، ولا يُظلَم من عمل الصالحات منهما ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ﴾؛ وأصل الخلق منهما معًا ﴿خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «ذَكَرٍ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسمٌ للصنف الخَلقيّ المقابل للأنثى، يرد في تقرير عموم الجزاء على العمل الصالح بين الصنفين، أو في أصل الخلق من الصنفين معًا.
استعمالها في الآيات
يرد ثلاث مرّات في تقرير عموم الجزاء على العمل الصالح بين الذكر والأنثى (آل عمران 195، النساء 124، غافر 40)، ومرّةً في النحل بصياغة مقارِبة (97)، ومرّةً في أصل الخلق والتعارف بالشعوب والقبائل (الحجرات 13).
أثرها في السياق
يجعل التفاضل بالعمل والتقوى لا بالصنف؛ فالجزاء عامٌّ للذكر والأنثى معًا، وأصل الخلق منهما لا يفاضل أحدهما على الآخر إلا بالتقوى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذُكِرَ (الفعل المبنيّ للمفعول، وقوع الاستحضار) بأنّ هذه اسمٌ لصنفٍ خَلقيّ مقابِلٍ للأنثى، لا فعلًا في الاستحضار والتسمية.
تحليل أعمق
يرد ﴿لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ﴾ في آل عمران، و﴿وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ﴾ في النساء وغافر بصياغة متقاربة، و﴿مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ﴾ في النحل؛ فالجزاء عامٌّ للصنفين على العمل الصالح مع الإيمان. وفي الحجرات ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡ﴾ أصلُ الخلق من الصنفين مقدّمةٌ للتعارف لا للتفاضل، والتفاضل بالتقوى وحدها.
المواضع (5)
آل عِمران 195
﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾
النِّسَاء 124
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا ﴾
النَّحل 97
﴿ مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
غَافِر 40
﴿ مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
الحُجُرَات 13
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ ﴾
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.