مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلخيرة في القرءان
المواضع (2)
سورة القَصَص ٦٨
﴿ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٣٦
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلخيرة»
مدلول قولة «ٱلخيرة» في القرءان: الخيرة هي حق اختيار الأمر وترجيحه، منفي عن العباد حين يثبت الاختيار أو القضاء لله ورسوله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخِيَرَةُۚ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الخيرة يخص حق انتقاء الأمر أو ترجيحه، لكنه يأتي في الموضعين منفيًا عن الناس إذا حضر خلق الله واختياره أو قضاؤه وقضاء رسوله.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة بعد أن يخلق الرب ما يشاء ويختار، ومرة عند قضاء الله ورسوله أمرًا للمؤمنين والمؤمنات.
أثرها في السياق
تغلق مساحة الانتقاء الشخصي في الموضع الذي صار فيه الأمر محسومًا من الله ورسوله.
عائلات الاستعمال
- نفي الخيرة أمام اختيار الرب (1 موضعًا): لا يبقى لهم حق تعيين مقابل خلق الله واختياره.
- نفي الخيرة بعد القضاء (1 موضعًا): لا يكون للمؤمن أو المؤمنة اختيار مضاد إذا قضى الله ورسوله أمرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وَيَخۡتَارُ» لأن الفعل يثبت الاختيار لله، أما «ٱلۡخِيَرَة» فتسمي الحق المنفي عن العباد.
تحليل أعمق
في الموضعين ليست الخيرة قدرة نفسية على تفضيل شيء، بل حق تصرف في الأمر. لذلك تنفى عند الخلق والاختيار الإلهي، وتنفي عن المؤمن أن يجعل لنفسه مسارًا مقابل قضاء الله ورسوله.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.