مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱخترتك في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٣
﴿ وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱخترتك»
مدلول قولة «ٱخترتك» في القرءان: اصطفاء إلهي لمخاطب واحد لتلقي الوحي والإنصات له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱخۡتَرۡتُكَ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الخطاب المفرد تجعل الاختيار فعلًا إلهيًا مباشرًا في شخص موسى، متصلًا بالأمر بسماع الوحي لا بمجرد تفضيل عام.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة قبل الأمر بالاستماع لما يوحى، فتجعل الاختيار سببًا لمقام التلقي والطاعة.
أثرها في السياق
ترفع المخاطب من عموم السامعين إلى حامل خطاب مخصوص، وتلزم الاختيار بسماع الوحي.
عائلات الاستعمال
- اصطفاء فرد لتلقي الوحي (1 موضعًا): الاختيار موجّه إلى موسى ومقرون بسماع ما يوحى إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «وَٱخۡتَارَ» لأن الاختيار هناك فعل موسى لجماعة، وعن «وَيَخۡتَارُ» لأن تلك تقرر سلطان الرب في الخلق والاختيار مطلقًا.
تحليل أعمق
لا تعرض الآية تفاضلًا اجتماعيًا ولا اختيارًا بشريًا؛ الفاعل هو الله، والمخاطب واحد، والنتيجة العملية هي الاستماع. لذلك فمعنى الاختيار هنا وظيفة واصطفاء لا دعوى مزية مجردة.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.