قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بخير في القرءان

6 مواضعالجذر: خير

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ١٠٦

﴿ ۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

سورة آل عِمران ١٥

﴿ ۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

سورة الأنعَام ١٧

﴿ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة يُونس ١٠٧

﴿ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة هُود ٨٤

﴿ ۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ ﴾

سورة النَّحل ٧٦

﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بخير»

مدلول قولة «بخير» في القرءان: خير مصحوب بالباء يدل على نفع يجيء أو يصيب أو يلابس صاحبه، وقد يكون بدلًا أرفع أو فضلًا مرادًا أو حال رخاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِخَيۡرٖ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

دخول الباء يجعل الخير شيئًا يلابس الفعل أو يمس الإنسان أو يؤتى به بدلًا، فيصير النفع الراجح واردًا على صاحبه لا حكمًا مجردًا من بعيد.

استعمالها في الآيات

يرد مع الإتيان بما هو خير من آية أو متاع، ومع مس الخير وإرادة الخير من الله، ومع رؤية قوم في سعة، ومع نفي قدرة المثل الأبكم على الإتيان بنافع.

أثرها في السياق

يجعل الخير في الموضع جهة واردة تقابل الضر أو الرداءة أو العجز، فيظهر سلطان الله على جلبه ومنع غيره من رده.

عائلات الاستعمال

  • بدل أرفع مما سبقه (2 موضعًا): يتعلق الخير هنا بما يؤتى به عوضًا أو جزاءً أرفع مما عُرض أو عُلم قبله.
  • فضل يصيب الإنسان أو يراد له (3 موضعًا): الخير يمس العبد أو يريده الله له أو يظهر في حال قوم، فيقابل الضر والعذاب وانقطاع الفضل.
  • نفع يعجز عنه الباطل (1 موضعًا): نفي الإتيان بخير يكشف أن الجهة المضروبة في المثل لا تنتج عدلًا ولا نفعًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن المفرد «خَيۡر» لأن الباء تجعل النفع داخلًا في علاقة إصابة أو إتيان، وعن «بِٱلۡخَيۡر» المعرّف لأن تلك تقابل الشر في الدعاء والاستعجال.

تحليل أعمق

الباء تربط الخير بملامسة الحال: في الضر والخير هو إصابة أو إرادة لا يردها أحد، وفي الآية والجزاء هو عوض أعلى، وفي مثل الأبكم يظهر العجز لأن صاحبه لا يأتي بخير أصلًا. فلا يكون اللفظ مجرد قيمة، بل خيرًا متصلًا بوقوع أو إتيان.

قَولات أخرى من جذر خير

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر