مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلخيرت في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ١٤٨
﴿ وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة آل عِمران ١١٤
﴿ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة المَائدة ٤٨
﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة التوبَة ٨٨
﴿ لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٣
﴿ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٩٠
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٥٦
﴿ نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٦١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلخيرت»
مدلول قولة «ٱلخيرت» في القرءان: الخيرات هي وجوه نفع صالحة متعددة، يتسابق إليها المؤمنون أو تساق لهم فضلًا، وليست لفظًا عامًا لكل مرغوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جمع التعريف يحول أصل الخير إلى وجوه متعددة معروفة في طريق الطاعة والفضل، ولذلك تقترن الصيغة بالاستباق والمسارعة والفعل والميراث.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الاستباق والمسارعة وفعل ما أوحي به، وتأتي أيضًا لما جعله الله للمجاهدين أو عجله لقوم لا يشعرون بحقيقته.
أثرها في السياق
تجعل الخير ميدان حركة وتنافس، لا صفة ساكنة؛ فمن سبق أو سارع عُرف بموقعه من الطاعة والفضل.
عائلات الاستعمال
- سباق ومسارعة في أبواب الطاعة (5 موضعًا): الخيرات ميدان يبادر إليه المؤمنون عند اختلاف الوجهات أو في وصف الصالحين والخاشعين والسابقين.
- خيرات موهوبة أو معجلة (2 موضعًا): تأتي الخيرات لما يكون لأهل الجهاد أو لما يسرع به لقوم فيظنونه نعمة خالصة وهم لا يشعرون بحقيقته.
- أفعال موحى بها للأئمة (1 موضعًا): تسمى الخيرات هنا أعمالًا عملية أوحي بفعلها مع الصلاة والزكاة والعبودية.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «خَيۡر» المفرد لأن المفرد يحكم بالرجحان، أما «ٱلۡخَيۡرَٰت» فتسمّي أبوابًا متعددة من الخير، وتختلف عن «بِٱلۡخَيۡرَٰت» لأن الباء هناك تجعل السابق ملابسًا لهذه الأبواب بإذن الله.
تحليل أعمق
اقتران الخيرات بالاستباق والمسارعة يكشف أنها مسالك مفتوحة أمام العاملين، واقترانها بالملك أو التسريع يبين أن كثرتها قد تكون فضلًا ظاهرًا لا يلزم أن يكون دليل نجاة إذا غاب الشعور. الجمع هنا مهم لأنه لا يتحدث عن خصلة واحدة، بل عن أبواب متفرقة يضمها مقصد الصلاح.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.