مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وخير في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٤٤
﴿ هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا ﴾
سورة الكَهف ٤٦
﴿ ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا ﴾
سورة مَريَم ٧٦
﴿ وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وخير»
مدلول قولة «وخير» في القرءان: خير معطوف يدل على مزية لاحقة في العاقبة أو الأمل أو المرجع، تكمّل مزية الثواب المذكورة قبلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخَيۡرٌ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدخل الخير الثاني في تتمة ميزان المآل؛ بعد الثواب أو معه يأتي رجحان العقبى والأمل والمرد، فيتسع الحكم من الجزاء إلى ما ينتهي إليه الأمر.
استعمالها في الآيات
يرد في آيات تجعل الولاية لله أو الباقيات الصالحات أرجح ثوابًا ثم أرجح عاقبة أو أملًا أو مردًا.
أثرها في السياق
لا يترك الرجحان محصورًا في مقدار الثواب؛ بل يضيف إليه جهة نهاية الأمر وما يرجوه صاحبه بعد العمل.
عائلات الاستعمال
- رجحان نهاية العمل بعد الثواب (3 موضعًا): كل المواضع تجعل الخير المعطوف وصفًا للعقبى أو الأمل أو المرد بعد ذكر الثواب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «خَيۡر» غير المعطوف في الآيات نفسها لأن المعطوف يخص جهة ثانية بعد الثواب، وعن «ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡر» لأن تلك تحكم للمآل كله لا لتفصيل بعد الثواب.
تحليل أعمق
تكرار الخير في هذه المواضع ليس حشوًا؛ الأول يمس الثواب، والمعطوف يفتح جهة النهاية. العقبة والأمل والمرد ألفاظ مآل، ولذلك تقف الواو عند الحد الذي لا يكفي فيه ذكر الجزاء وحده.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.