قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلخير في القرءان

1 موضعالجذر: خير

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٣٥

﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلخير»

مدلول قولة «وٱلخير» في القرءان: الخير المعطوف على الشر هو السراء والنفع حين يقعان على النفس فيظهر بهما موقفها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡخَيۡرِ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف على الشر يجعل الخير المعرّف أحد طرفي التعرض الإنساني، فلا يظهر هنا بوصفه غاية مطلوبة فقط بل مادة ابتلاء وسبر للحال.

استعمالها في الآيات

يرد مع الشر في جملة واحدة عن ذوق الموت والرجوع إلى الله، فيكون الخير والشر وجهين مما يمر على كل نفس.

أثرها في السياق

يمنع حصر البلاء في المكروه؛ فالخير نفسه قد يكشف حال النفس كما يكشفها الشر.

عائلات الاستعمال

  • سراء تكشف حال النفس (1 موضعًا): الخير طرف من أحوال التعرض التي تمر بالإنسان قبل الرجوع إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «ٱلۡخَيۡر» في الدعوة والفعل لأنه هنا مقترن بالشر في سياق مرور الأحوال على النفس، وعن «بِٱلۡخَيۡر» لأنه ليس دعاءً ولا استعجالًا.

تحليل أعمق

اقتران الخير بالشر تحت فعل البلاء يجعل النفع الظاهر غير خارج عن المحاسبة والرجوع. فالخير هنا ليس جزاءً نهائيًا، بل حال يمر بالإنسان ويظهر به ما يصير إليه.

قَولات أخرى من جذر خير

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر