مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلخير في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ١١
﴿ ۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ١١
﴿ وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلخير»
مدلول قولة «بٱلخير» في القرءان: الخير المصحوب بالباء والتعريف هو النفع المطلوب الذي يقابل الشر في الدعاء والاستعجال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡخَيۡرِ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء مع التعريف تجعل الخير جهة مطلوبة في الدعاء أو الاستعجال، مقابلة للشر، فيظهر اضطراب الإنسان حين يعجل بما يضره كما يعجل بما ينفعه.
استعمالها في الآيات
يرد في موضعين يجعلان الخير معيار المقابلة: استعجال الناس بالشر كاستعجالهم بالخير، ودعاء الإنسان بالشر كدعائه بالخير.
أثرها في السياق
يكشف أن المشكلة ليست في معرفة اسم الخير، بل في عجلة الإنسان التي قد توجه الطلب إلى الشر بالصيغة نفسها التي يطلب بها النفع.
عائلات الاستعمال
- خير مطلوب يقابله شر معجل (2 موضعًا): الموضعان يجعلان الخير طرفًا في مقابلة طلبية تكشف عجلة الإنسان واضطراب تقديره.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «بِخَيۡر» لأن تلك تتعلق بإصابة أو إرادة أو إتيان، أما هذه فتدخل في بنية الدعاء والاستعجال المقابل للشر.
تحليل أعمق
القولة تضبط الخير من جهة الطلب لا من جهة الماهية وحدها. فالإنسان يعرف صورة الدعاء بالخير، لكنه قد يستعمل طاقة الطلب على الشر، فيصير التعجل علة قلب المقصود.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.