قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للخير في القرءان

2 موضعينالجذر: خير

المواضع (2)

سورة قٓ ٢٥

﴿ مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ ﴾

سورة القَلَم ١٢

﴿ مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للخير»

مدلول قولة «للخير» في القرءان: خير محجوز عنه الناس بفعل مانع متعد معتد، أي نفع يمنعه صاحبه لا يتركه يجري.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡخَيۡرِ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل الخير جهة ممنوعة، فالصيغة لا تصف الخير نفسه بقدر ما تكشف صفة من يحجزه عن موضعه.

استعمالها في الآيات

يرد الموضعان بالتركيب نفسه في وصف مناع للخير، مقرونًا بالاعتداء والريبة أو الإثم.

أثرها في السياق

يجعل منع الخير علامة فساد مركبة؛ فالموصوف لا يكتفي بترك النفع بل يحول دون وصوله.

عائلات الاستعمال

  • حجز النفع عن مستحقه (2 موضعًا): الموضعان يجعلان الخير جهة يمنعها صاحب صفة الاعتداء والإثم أو الريبة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «ٱلۡخَيۡر» لأن هذا الخير مجرور بلام الجهة ومشدود إلى فعل المنع، وعن «بِٱلۡخَيۡر» لأنه ليس مطلوبًا في دعاء بل محجوزًا عن الجريان.

تحليل أعمق

تكرار التركيب مع أوصاف الاعتداء يبين أن مركز الذم هو إغلاق باب النفع. اللام هنا تحدد جهة المنع؛ فالخير موجود بوصفه حقًا أو نفعًا، والمذموم يقف عليه حاجزًا.

قَولات أخرى من جذر خير

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر