مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويختار في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٦٨
﴿ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويختار»
مدلول قولة «ويختار» في القرءان: اختيار رباني تابع لمشيئة الخلق، يقرر أن تعيين ما يشاءه الله له وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَخۡتَارُۗ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع المعطوف يربط الخلق بالاختيار الإلهي المستمر، فيغلق باب نسبة الخيرة إلى الشركاء أو إلى الناس في مقام ربوبية الخلق.
استعمالها في الآيات
يرد بعد خلق ما يشاء وقبل نفي الخيرة عنهم، فيجعل الاختيار من خصائص الرب لا من سلطان المدعوين.
أثرها في السياق
ينزع حق التعيين النهائي من غير الله، ويجعل كل دعوى شراكة في الاختيار ساقطة أمام الخلق والمشيئة.
عائلات الاستعمال
- اختيار رباني ملازم للخلق (1 موضعًا): الفعل يثبت أن من يخلق ما يشاء هو الذي يختار، لا الشركاء ولا الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «ٱلۡخِيَرَة» في الآية نفسها لأن الفعل يثبت الاختيار للرب، أما الاسم فينفي حق الخيرة عنهم.
تحليل أعمق
الآية تجمع فعلين: يخلق ويختار. هذا الجمع يمنع فصل الوجود عن التعيين؛ فمن له الخلق له الاختيار، ومن لا يخلق لا يملك الخيرة على الله.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.