مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلخير في القرءان
المواضع (9)
سورة آل عِمران ٢٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٠٤
﴿ وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨٨
﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الحج ٧٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ۩ ﴾
سورة الأحزَاب ١٩
﴿ أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ﴾
سورة صٓ ٣٢
﴿ فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٩
﴿ لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ﴾
سورة المَعَارج ٢١
﴿ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا ﴾
سورة العَاديَات ٨
﴿ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلخير»
مدلول قولة «ٱلخير» في القرءان: الخير المعرّف هو جنس النفع الراجح الذي يطلب أو يفعل أو يحب أو يمنع، مع بقاء تعيينه للسياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَيۡرِ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف في «الخير» يجعل الرجحان جنسًا حاضرًا في الحكم: مرة بيد الله، ومرة مقصد دعوة وفعل، ومرة مالًا أو نفعًا يحرص عليه الإنسان أو يمنعه.
استعمالها في الآيات
يرد لما هو بيد الله، وللدعوة والفعل، وللاستكثار، وللشح والحب والدعاء والمنع عند مس الإنسان أو خوفه.
أثرها في السياق
ينقل الموضع من ذكر نفع مفرد إلى جنس كامل تتعلق به القدرة أو الدعوة أو الرغبة أو الشح، فيكشف علاقة القلب واليد بهذا الجنس.
عائلات الاستعمال
- جنس الخير بيد الله أو طريق دعوة (3 موضعًا): يدخل فيه ملك الخير كله، والدعوة إليه، وفعل الخير بوصفه سبيل فلاح.
- نفع محبوب أو مطلوب (4 موضعًا): يتعلق الإنسان بالخير حبًا ودعاءً واستكثارًا، ويظهر فيه طلب النفع أو الميل إليه.
- شح ومنع عند حضور الخير (2 موضعًا): يتحول الخير إلى ما تمسكه النفوس أو يمنعه أصحاب الخوف والشح عن غيرهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «خَيۡر» لأنه معرف بجنس جامع، وعن «لِّلۡخَيۡر» لأن تلك تبرز جهة المنع، وعن «بِٱلۡخَيۡر» لأنها تجعله مصاحبًا للدعاء أو الاستعجال.
تحليل أعمق
حين يقال إن الخير بيد الله فالجنس كله مردود إلى ملكه، وحين تدعو أمة إليه أو يؤمر بفعله يصبح طريقًا عامًا. أما في الاستكثار والحب والدعاء والمنع فالصيغة تكشف تعلق الإنسان بالنفع حين يظنه مكسبًا له أو مادة رغبة.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.