مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خيرت في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ٧٠
﴿ فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خيرت»
مدلول قولة «خيرت» في القرءان: خيرات حسان: موصوفات يجتمع فيهن خير وحسن داخل ما أحيل إليه بضمير الموضع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَيۡرَٰتٌ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع المؤنث غير المعرّف يأتي وصفًا لكائنات داخل النعيم، فيحمل الخير على صفة ذاتية مقرونة بالحسن لا على أعمال الخيرات.
استعمالها في الآيات
ترد الصيغة في خبر موجز داخل سياق النعيم، مقرونة مباشرة بالحسن.
أثرها في السياق
تحول الخير إلى وصف جمال وصلاح في الموصوفات، لا إلى فعل يتسابق إليه العاملون.
عائلات الاستعمال
- خير مقرون بالحسن في النعيم (1 موضعًا): الصيغة تصف موصوفات داخل النعيم بجمع الخير والحسن.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱلۡخَيۡرَٰت» المعرفة لأنها ليست أبواب طاعة، وعن «ٱلۡأَخۡيَار» لأنها جمع لموصوفات مؤنثة لا وصف رجال مصطفين.
تحليل أعمق
اقتران «خيرات» ب«حسان» يمنع ردها إلى أبواب العمل؛ فالتركيب وصف لموجودات مؤنثة في النعيم، يجمع صلاح الصفة وحسن الهيئة في عبارة واحدة.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.