مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخيرون في القرءان
الشاهد
سورة القَلَم ٣٨
﴿ إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخيرون»
مدلول قولة «تخيرون» في القرءان: تخيرون: تنتقون لأنفسكم ما تريدون وتزعمون أنه لكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخَيَّرُونَ» وجذرها «خير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المخاطب يجعل الاختيار دعوى موجهة إلى الخصوم: كأن لهم في كتابهم ما ينتقونه لأنفسهم، والسياق يسوق ذلك على وجه الإلزام.
استعمالها في الآيات
يرد في سؤال عن كتاب لهم فيه ما يتخيرون، فيكشف دعوى امتلاك نتيجة يختارونها.
أثرها في السياق
يفضح الخطاب تحكم المخاطبين في الحكم كأن الأمر تابع لما يختارونه لا لما قضاه الله.
عائلات الاستعمال
- دعوى امتلاك ما ينتقى (1 موضعًا): الفعل يواجه المخاطبين بسؤال عن أساس ما يختارونه لأنفسهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «يَتَخَيَّرُونَ» لأن تلك في انتقاء فاكهة منعمة، أما هذه فخطاب إلزام لمن يزعم أن له ما يختار.
تحليل أعمق
الصيغة لا تتحدث عن اختيار مباح في نعيم، بل عن دعوى أن لهم ما ينتقونه في كتاب. لذلك يحمل الفعل معنى التحكم المدعى، ويصير السؤال نافيًا لأساس تلك الدعوى.
قَولات أخرى من جذر خير
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.