مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلخائنين في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٥٨
﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٥٢
﴿ ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلخائنين»
مدلول قولة «ٱلخائنين» في القرءان: الصنف الموصوف بنقض الأمانة، ممّن لا يحبّهم الله ولا يهدي كيدهم إلى غايته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَآئِنِينَ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في نقض الأمانة، واسم الفاعل الجمع المعرّف باللام (ٱلۡخَآئِنِينَ) يصف صنفًا قامت بهم صفة الخيانة. ويأتي في خبر نفي محبّة الله أو نفي هداية كيدهم.
استعمالها في الآيات
اسم فاعل جمع مذكّر معرّف باللام: مرّةً خبرًا لـ﴿لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ﴾، ومرّةً مضافًا إليه ﴿كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الخيانة وصفًا لازمًا لصنف، تُنفى عنه محبّة الله وتُحبَط مكيدته فلا تبلغ غايتها.
عائلات الاستعمال
- الخائنون منفيّةً عنهم محبّة الله (1 موضعًا): صنف ثابت الخيانة لا يحبّه الله.
- الخائنون مبطَلًا كيدهم (1 موضعًا): صنف لا يهدي الله كيدهم إلى غايته.
ما يميّزها عن أخواتها
يشترك مع (لِّلۡخَآئِنِينَ) في الصيغة، ويفترق بأنّه غير مسبوق بلام الجرّ، وبسياقَي نفي المحبّة ونفي هداية الكيد. ويتميّز عن (خَوَّان) بأنّه اسم فاعل لا صيغة مبالغة.
تحليل أعمق
موضعان متّحدان في الصيغة والدلالة: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ﴾ (سورة الأنفَال ٥٨) و﴿لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٥٢). كلاهما اسم فاعل جمع معرّف باللام يدلّ على صنف ثبتت فيه الخيانة. والأوّل يربطهم بنفي المحبّة، والثاني بنفي هداية كيدهم أي إبطال مكرهم؛ فالخائن لا تبلغ مكيدته غايتها لأنّ الله لا يسدّدها. واتّحاد الموضعين في صيغة الجمع المعرّف يثبّت الخيانة وصفًا للصنف لا فعلًا عابرًا.