مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يختانون في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٠٧
﴿ وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يختانون»
مدلول قولة «يختانون» في القرءان: اختيان قوم أنفسَهم بنقض ما اؤتمنوا عليه، خيانةً مرتدّة على ذواتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡتَانُونَ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في نقض الأمانة، وصيغة الافتعال تردّ الخيانة على النفس. وهذه الصيغة بضمير الغيبة تصف قومًا يختانون أنفسهم، ويُنهى عن المجادلة عنهم.
استعمالها في الآيات
فعل مضارع افتعال بضمير الغيبة، صلة الموصول ﴿ٱلَّذِينَ﴾، مفعوله ﴿أَنفُسَهُمۡ﴾، في سياق النهي عن المجادلة عنهم.
أثرها في السياق
يجعل الخيانة فعلًا ارتدّ على أصحابه فلا يستحقّ المجادلة عنه، ويصل ذلك بنفي محبّة الله لمن كان ﴿خَوَّانًا أَثِيمٗا﴾.
عائلات الاستعمال
- خيانة النفس بصيغة الافتعال (1 موضعًا): اختيان قوم أنفسَهم، خيانة ارتدّت على ذواتهم فلا يُجادَل عنهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يشترك مع (تَخۡتَانُونَ) في الصيغة والمفعول النفسيّ، ويفترق بضمير الغيبة وبسياق النهي عن المجادلة لا التوبة. ويتميّز عن الفعل المجرّد (خَانُواْ) بصيغة الافتعال المرتدّة على النفس.
تحليل أعمق
في ﴿وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٧) يطابق صيغة (تختانون) في البقرة لكن بضمير الغيبة، والمفعول الصريح ﴿أَنفُسَهُمۡ﴾ يجعل الخيانة متوجّهةً إلى ذواتهم. وعطف ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا﴾ ينقل الوصف من الفعل المرتدّ إلى الصفة المبالِغ فيها (خَوَّان)، فيُفهم أنّ اختيان النفس باب يفضي إلى رسوخ الخيانة.