قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خائنة في القرءان

2 موضعينالجذر: خون

المواضع (2)

سورة المَائدة ١٣

﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة غَافِر ١٩

﴿ يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خائنة»

مدلول قولة «خائنة» في القرءان: الخيانة الصادرة، إمّا فعلةً خائنةً تَطّلِع من قوم، وإمّا خيانةً تتعلّق بخيانة منسوبة إلى الأعين يقابلها ما تخفيه الصدور ممّا يخفيه المرء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَآئِنَةٖ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في نقض الأمانة، وهذه الصيغة (خائنة) اسم فاعل مؤنّث أو مصدر، تأتي في موضعين بمعنيين متمايزين: مرّةً للخيانة الواقعة من فريق، ومرّةً مضافةً إلى عضو ﴿ٱلۡأَعۡيُنِ﴾ لتدلّ على خيانة النظرة الخفيّة.

استعمالها في الآيات

صيغة مؤنّثة: مرّةً مجرورة بـ﴿عَلَىٰ﴾ منكّرة ﴿خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ﴾، ومرّةً مضافة ﴿خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ﴾ مفعولًا لـ﴿يَعۡلَمُ﴾.

أثرها في السياق

يكشف أنّ الخيانة قد تكون فعلةً ظاهرة من قوم، وقد تكون أخفى من ذلك في مسارقة العين ممّا تكتمه الصدور، وكلاهما في علم الله.

عائلات الاستعمال

  • فعلة الخيانة الظاهرة من قوم (1 موضعًا): خيانةٌ متجدّدة تُطّلَع عليها من القوم.
  • خيانة العين الخفيّة في علم الله (1 موضعًا): مسارقة النظر التي يعلمها الله مع ما تخفيه الصدور.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز بالتأنيث عن سائر الصيغ، وتنفرد بدلالتين: فعلة الخيانة المتجدّدة من قوم (المائدة)، وخيانة العين الخفيّة المضافة (غافر). وتفترق عن (خِيَانَة) المصدرِ بأنّها وصفٌ للفعلة الواقعة لا اسم الحدث المجرّد.

تحليل أعمق

موضعان متمايزان دلاليًّا تحت رسم واحد: في ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ﴾ (سورة المَائدة ١٣) تدلّ على فعلة خائنة متجدّدة تَظهر من القوم، نكرةً مجرورة. وفي ﴿يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾ (سورة غَافِر ١٩) تُضاف إلى ﴿ٱلۡأَعۡيُنِ﴾ فتدلّ على خيانة مخصوصة بالنظر، وتُقابَل بـ﴿مَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾، فتجتمع الخيانة الظاهرة في حركة العين مع المُضمَر في الصدر تحت علم الله. فالموضعان وإن اتّحدا في الرسم افترقا في الإسناد والمعنى.

قَولات أخرى من جذر خون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر