مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خيانتك في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٧١
﴿ وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خيانتك»
مدلول قولة «خيانتك» في القرءان: ما يريده القوم من نقض العهد مع المخاطَب، مردودًا إلى خيانتهم الله من قبل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خِيَانَتَكَ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في نقض الأمانة، و(خِيَانَتَك) مصدرٌ مضاف إلى مخاطَب، يدلّ على إرادة قومٍ نقض العهد مع المخاطَب. ويُقابَل بأنّهم خانوا الله من قبل، فتُردّ خيانة المخاطَب إلى أصلٍ في خيانة الله.
استعمالها في الآيات
مصدر مضاف إلى كاف الخطاب، مفعول ﴿يُرِيدُواْ﴾، يُقابَل بـ﴿فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ﴾.
أثرها في السياق
يكشف أنّ إرادة خيانة المخاطَب فرعٌ عن خيانةٍ سابقة لله، وأنّ الله أمكَن منهم جزاءً لذلك.
عائلات الاستعمال
- خيانة المخاطَب المرادة (1 موضعًا): نقض العهد مع المخاطَب الذي يريده القوم، مردودًا إلى خيانتهم الله من قبل.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن (خِيَانَة) المصدرِ النكرة بأنّها مضافة إلى مخاطَب بعينه، ومرادةٌ لا متوقَّعة الخوف. وتُقابَل في موضعها نفسه بالفعل الواقع (خَانُواْ) الموجَّه إلى الله.
تحليل أعمق
في ﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡ﴾ (سورة الأنفَال ٧١) تأتي (خِيَانَتَك) مصدرًا مضافًا إلى المخاطَب، مفعول الإرادة لا الوقوع، فهي خيانة مرادة لم تقع بعد. ويقابلها الفعل الواقع ﴿خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ﴾، فيُرَدّ توجّههم إلى خيانة المخاطَب إلى أصلٍ سابق هو خيانة الله. ونتيجة ذلك ﴿فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡ﴾: الخيانة سبب التمكين منهم.