مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخنه في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٥٢
﴿ ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخنه»
مدلول قولة «أخنه» في القرءان: نفي المتكلّم وقوع الخيانة منه في غيبة من اؤتمن على حقّه، إثباتًا لحفظ الأمانة في السرّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخُنۡهُ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في نقض الأمانة، والفعل المضارع المجرّد المنفيّ بالمتكلّم (لَمۡ أَخُنۡهُ) نفيٌ لوقوع الخيانة من المتكلّم في الغيب. فهو إثبات أمانةٍ بنفي ضدّها.
استعمالها في الآيات
فعل مضارع مجرّد مجزوم بـ﴿لَمۡ﴾، مسند إلى المتكلّم، مفعوله الضمير الهاء، مقيّد بـ﴿بِٱلۡغَيۡبِ﴾.
أثرها في السياق
يثبت حفظ الأمانة في الغيب بنفي الخيانة، ويربط ذلك بأنّ الله لا يهدي كيد الخائنين.
عائلات الاستعمال
- نفي الخيانة في الغيب إثباتًا للأمانة (1 موضعًا): المتكلّم ينفي وقوع الخيانة منه في الغيب، فيثبت حفظ الأمانة سرًّا.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفرد بكونه منفيًّا مسندًا إلى المتكلّم، مثبتًا الأمانة بنفي الخيانة، بخلاف سائر الصيغ المثبِتة لوقوعها أو الواصفة بها. ويتميّز عن (خَانُواْ) بالنفي والإسناد للمتكلّم لا الإثبات للجمع.
تحليل أعمق
في ﴿لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (سورة يُوسُف ٥٢) يأتي الفعل مضارعًا مجرّدًا منفيًّا بـ﴿لَمۡ﴾ مسندًا إلى المتكلّم، فهو الموضع الوحيد الذي يُنفى فيه فعل الخيانة عن النفس إثباتًا للأمانة. وقيد ﴿بِٱلۡغَيۡبِ﴾ يخصّص النفي بحال الغيبة، حيث تظهر الأمانة الحقّة. وتعقيبه ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ﴾ يقابل بين من حفظ الأمانة في الغيب ومن لا يسدّد الله كيده. فهذا الموضع وجهٌ نقيّ مقابلٌ لكلّ مواضع وقوع الخيانة.