مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخونوا في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٢٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخونوا»
مدلول قولة «تخونوا» في القرءان: نقض أمانة الله والرسول بنقض ما عُهد إليهم وما اؤتمنوا عليه من حقوقهما.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخُونُواْ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في نقض الأمانة، والفعل المجرّد المتعدّي (تَخُونُوا) يوجّه الخيانة إلى مفعول صريح. وهنا يكون المفعول ﴿ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، فالخيانة موجّهة إلى الأعلى لا إلى النفس.
استعمالها في الآيات
فعل مضارع مجرّد منهيّ عنه بـ﴿لَا﴾، مفعوله ﴿ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، في خطاب ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الخيانة فعلًا متعدّيًا إلى الله ورسوله، منهيًّا عنه عن علمٍ ﴿وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾.
عائلات الاستعمال
- خيانة الله والرسول (1 موضعًا): نقض أمانة الله ورسوله، منهيّ عنه عن علم.
ما يميّزها عن أخواتها
يتميّز عن صيغة الافتعال (تَخۡتَانُونَ/يَخۡتَانُونَ) بأنّه مجرّد متعدٍّ إلى غير الفاعل، ومفعوله ﴿ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾ لا النفس. ويشترك مع (وَتَخُونُوٓاْ) المعطوف في الصيغة، ويفترق بالمفعول (الله والرسول لا الأمانات).
تحليل أعمق
في ﴿لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾ (سورة الأنفَال ٢٧) يأتي الفعل مجرّدًا متعدّيًا إلى مفعول صريح هو ﴿ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، بخلاف صيغة الافتعال التي ارتدّت على النفس. والنهي موجّه للمؤمنين خاصّة، مقيّدًا بـ﴿وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾، فالخيانة المنهيّ عنها هنا واقعة عن علم. وهي أولى الخيانتين في الآية، تليها خيانة الأمانات في الفعل المعطوف.