قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للخائنين في القرءان

1 موضعالجذر: خون

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٠٥

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للخائنين»

مدلول قولة «للخائنين» في القرءان: جماعة من ثبتت فيهم صفة نقض الأمانة، يُنهى المخاطب أن يكون عنهم مخاصمًا مدافعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡخَآئِنِينَ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في نقض الأمانة، واسم الفاعل (الخائن) يثبّت الوصف في الذات بوصفها سمة قائمة. وهذه الصيغة جمعًا معرّفًا باللام تجعل الخائنين فريقًا محدّدًا يُنهى عن الانحياز إليهم في الخصومة.

استعمالها في الآيات

اسم فاعل جمع مذكّر معرّف بلام الجرّ، متعلّق بالنهي ﴿وَلَا تَكُن﴾ ومنصوبه ﴿خَصِيمٗا﴾.

أثرها في السياق

يقطع موالاة الخائن في موقف الحكم بالحقّ، فلا يُجادَل عنه ولا يُخاصَم لأجله.

عائلات الاستعمال

  • الخائنون موصوفين في موقف الخصومة (1 موضعًا): صنف ثابت الخيانة يُنهى عن نصرته والخصومة لأجله.

ما يميّزها عن أخواتها

تشترك مع (ٱلۡخَآئِنِينَ) في صيغة اسم الفاعل الجمع، وتفترق بدخول لام الجرّ على التعريف وبسياق النهي عن المخاصمة لأجلهم لا مجرّد بغض الله لهم.

تحليل أعمق

في ﴿وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٥) يأتي الوصف جمعًا معرّفًا، فيدلّ على صنف معلوم من الناس قامت بهم الخيانة. والسياق سياق الحكم بالحقّ ﴿لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُ﴾، فالنهي عن الخصومة عنهم يربط الخيانة بفساد موقف القضاء حين يُنصَر من نقض الأمانة. واللام هنا لام التعليل/الأجل: لا تكن خصيمًا لأجلهم.

قَولات أخرى من جذر خون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر