قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تختانون في القرءان

1 موضعالجذر: خون

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٨٧

﴿ أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تختانون»

مدلول قولة «تختانون» في القرءان: غشّ المرء نفسَه ومخالفته ما اؤتمن عليه في حقّ ذاته، يجعل المفعولُ الصريح ﴿أَنفُسَكُمۡ﴾ النفسَ موضعَ الخيانة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخۡتَانُونَ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدور على نقض الأمانة وإخلاف ما اؤتمن عليه الإنسان. وهذه الصيغة على وزن الافتعال تردّ الخيانة إلى داخل النفس: المرء يخون نفسه هو، فلا يكون الخائن طرفًا خارجيًّا بل الذات نفسها هي محلّ الغشّ والإخلاف.

استعمالها في الآيات

فعل مضارع بصيغة الافتعال مسند إلى ضمير المخاطبين، ومفعوله ﴿أَنفُسَكُمۡ﴾، في سياق تخفيف الله عنهم بعد علمه بحالهم.

أثرها في السياق

يكشف أنّ الخيانة قد ترتدّ على صاحبها فيكون هو الخائن والمَخون معًا، فيقترن ذلك بالتوبة والعفو.

عائلات الاستعمال

  • خيانة النفس بصيغة الافتعال (1 موضعًا): اختيان المرء نفسَه فيما اؤتمن عليه، فيكون الخائن والمَخون واحدًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز عن الفعل المجرّد (خَانُواْ، أَخُنۡهُ) بصيغة الافتعال الدالّة على ارتداد الفعل على النفس؛ ومفعولها ﴿أَنفُسَكُمۡ﴾ لا طرف خارجيّ. وتشترك مع (يَخۡتَانُونَ) في الصيغة والمفعول النفسيّ، وتفترق بضمير الخطاب لا الغيبة.

تحليل أعمق

في ﴿عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٧) يكون المفعول ﴿أَنفُسَكُمۡ﴾؛ فالخيانة هنا لا تتوجّه إلى آخر بل إلى الذات. والمفعول الصريح ﴿أَنفُسَكُمۡ﴾ يجعل الخيانة متوجّهةً إلى الذات لا إلى غيرها. واقترانها بـ﴿فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا﴾ يجعلها من الخيانة التي محلّها صاحبها، فتُقابَل بالعفو لا بالخصومة كما في الخيانة المتعدّية لغير.

قَولات أخرى من جذر خون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر