قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خيانة في القرءان

1 موضعالجذر: خون

الشاهد

سورة الأنفَال ٥٨

﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خيانة»

مدلول قولة «خيانة» في القرءان: حدث نقض العهد والأمانة المتوقَّع من قوم، الموجِب لنبذ عهدهم على سواء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خِيَانَةٗ» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في نقض الأمانة، و(خِيَانَة) مصدرٌ نكرة يدلّ على الحدث المجرّد. وتأتي مفعولًا لفعل الخوف ﴿تَخَافَنَّ﴾ متوقَّعةً من قوم، فتدلّ على نقض عهدٍ يُتوقَّع وقوعه.

استعمالها في الآيات

مصدر نكرة منصوب مفعولًا لـ﴿تَخَافَنَّ﴾، متعلّق بـ﴿مِن قَوۡمٍ﴾، يُجزى عليه بالأمر ﴿فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾.

أثرها في السياق

يجعل توقّع الخيانة من قومٍ سببًا لإنهاء العهد معهم بالمصارحة على سواء، لا بخيانةٍ مقابِلة.

عائلات الاستعمال

  • الخيانة المتوقَّعة من قوم (1 موضعًا): حدث نقض العهد المخوف وقوعه، الموجب لنبذ العهد على سواء.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز عن سائر الصيغ بأنّها مصدر يدلّ على الحدث المجرّد لا الفاعل ولا الفعل المسنَد. وتفترق عن (خِيَانَتَكَ) بأنّها نكرة متوقَّعة من قوم لا مضافة إلى مخاطَب بعينه.

تحليل أعمق

في ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾ (سورة الأنفَال ٥٨) تأتي (خِيَانَة) مصدرًا نكرة يدلّ على الحدث لا الفاعل. وكونها مفعول ﴿تَخَافَنَّ﴾ يجعلها متوقَّعةً لا واقعةً بعد. والجزاء ﴿فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾ يقطع العهد بالعلانية على تساوٍ في العلم، فلا يُقابَل التوقّع بخيانةٍ خفيّة. وختام الآية ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ﴾ يربط المصدر باسم الفاعل.

قَولات أخرى من جذر خون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر