مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خوانا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٠٧
﴿ وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا ﴾
سورة الحج ٣٨
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خوانا»
مدلول قولة «خوانا» في القرءان: كثير الخيانة راسخ فيها حتّى صارت له سجيّةً، مقرونًا بإثم أو كفر، ممّن لا يحبّه الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَوَّانًا» وجذرها «خون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في نقض الأمانة، وصيغة (فَعَّال) صيغة مبالغة تجعل الخيانة سجيّة راسخة وعادة متكرّرة لا فعلًا عابرًا. وتأتي نكرةً موصوفة بنقيصة أخرى (أثيم، كفور) في سياق نفي محبّة الله.
استعمالها في الآيات
صيغة مبالغة (فَعَّال) نكرة منصوبة أو مجرورة، مقترنة دائمًا بوصف ثانٍ ﴿أَثِيمٗا﴾/﴿كَفُورٍ﴾ في خبر ﴿لَا يُحِبُّ﴾.
أثرها في السياق
ينقل الخيانة من فعل إلى طبع متمكّن، ويقرنها بجرم آخر، فيكون صاحبها ممّن نفى الله محبّته له.
عائلات الاستعمال
- صيغة المبالغة المقرونة بالإثم (1 موضعًا): خوّان أثيم لا يحبّه الله؛ خيانة راسخة مع إثم.
- صيغة المبالغة المقرونة بالكفر (1 موضعًا): كلّ خوّان كفور لا يحبّه الله؛ خيانة راسخة شاملة مع كفر.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن اسم الفاعل (خَائِن/ٱلۡخَآئِنِينَ) بصيغة المبالغة (فَعَّال) الدالّة على الرسوخ والتكرار لا مجرّد وقوع الفعل، وبلزوم اقترانها بوصف ثانٍ في سياق نفي المحبّة.
تحليل أعمق
ترد (خَوَّان) في موضعين، كلاهما خبرٌ بعد ﴿لَا يُحِبُّ﴾ ومقرونٌ بوصف ثانٍ: ﴿لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٧) و﴿لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ﴾ (سورة الحج ٣٨). صيغة فَعَّال تدلّ على المبالغة والرسوخ، فلا تطلق على من خان مرّة بل على من صار الخوّان طبعه. واطّراد اقترانها بوصف ثانٍ (الإثم، الكفر) يجعلها لا تنفرد، بل تجيء قرينة جرم أكبر. وفي الحجّ تأكيد الشمول بـ﴿كُلَّ﴾.