مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلخلق في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٨٦
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة يسٓ ٨١
﴿ أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلخلق»
مدلول قولة «ٱلخلق» في القرءان: ٱلۡخَلَّٰقُ وصف الله بكثرة الخلق وسعته، مقرونًا دائمًا بالعليم: ربّك هو الخلّاق العليم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَلَّٰقُ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «خلق» بصيغة المبالغة المعرَّفة يجعل كثرة الخلق وصفًا لله مقرونًا بالعلم: هو الخلّاق العليم.
استعمالها في الآيات
تأتي مقرونةً بالعليم ﴿هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ في الموضعين، عقب تقرير القدرة على خلق المثل.
أثرها في السياق
تقرن سعة الخلق بسعة العلم: من يخلق هذا الكثير عليمٌ بما يخلق، فلا يُعجِزه إعادةٌ ولا مثل.
عائلات الاستعمال
- وصف الله بكثرة الخلق مقرونًا بالعلم (2 موضعًا): هو الخلّاق العليم، قرنًا لسعة الخلق بسعة العلم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن خَٰلِقُ/ٱلۡخَٰلِقُ اسم الفاعل بأنّها صيغة مبالغةٍ تفيد الكثرة، وعن الفعل يَخۡلُقُ بأنّها وصفٌ ثابت لا حدث.
تحليل أعمق
في الموضعين ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ تقترن صيغة المبالغة بالعليم لزومًا، والثانية تعقب ﴿بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُم﴾. فالجامع وصف الله بكثرة الخلق وسعته مقرونًا بالعلم، تأكيدًا على إحاطته بما يخلق.
قَولات أخرى من جذر خلق
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.