قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وخلق في القرءان

6 مواضعالجذر: خلق

المواضع (6)

سورة الفُرقَان ٢

﴿ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ﴾

سورة الجاثِية ٢٢

﴿ وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ﴾

باقي المواضع (3)

سورة النِّسَاء ٢٨

﴿ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ﴾

سورة الرَّحمٰن ١٥

﴿ وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ ﴾

سورة الأنعَام ١٠١

﴿ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وخلق»

مدلول قولة «وخلق» في القرءان: وَخَلَقَ إنشاء الله معطوفًا: خلق الزوج من النفس، وخلق كلّ شيء، وخلق الجانّ من نار؛ وَخُلِقَ الإنسان ضعيفًا بالبناء للمفعول.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخَلَقَ» وجذرها «خلق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «خلق» معطوفًا بالواو يُسند الإنشاء إلى الله بعد ذكرٍ سابق: وخلق منها زوجها، وخلق كلّ شيء، وبصيغة المبنيّ للمفعول وخُلِق الإنسان ضعيفًا.

استعمالها في الآيات

تأتي معطوفةً في تتمّة الخلق ﴿وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾، ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ﴾، ﴿وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ﴾، وبالبناء للمفعول ﴿وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا﴾.

أثرها في السياق

توسّع دائرة الإنشاء الإلهيّ بالعطف: لا يقتصر الخلق على المذكور أوّلًا بل يشمل الزوج وكلّ شيءٍ والجانّ، ويقرّر ضعف الإنسان أصلًا.

عائلات الاستعمال

  • الإنشاء المعطوف توسعةً لدائرة المخلوق (5 موضعًا): خلق الزوج من النفس، وكلّ شيءٍ مع تقديره، والسماوات والأرض، والجانّ من مارجٍ من نار.
  • المبنيّ للمفعول معطوفًا في وصف الإنسان (1 موضعًا): وخُلِق الإنسان ضعيفًا أصلًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن خَلَقَ غير المعطوفة، وعن وَخَلَقۡنَا التي بنون الجمع، وعن خُلِقَ المبنيّ للمفعول غير المعطوف في الفعل المطلق.

تحليل أعمق

تجيء معطوفةً على إنشاءٍ سابق. في خلق الزوج ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾، وفي عموم الخلق ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾، ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ﴾، وفي خلق السماوات ﴿وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ﴾، وفي الجانّ ﴿وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ﴾. وبالبناء للمفعول ﴿وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا﴾. الجامع إسناد الإنشاء إلى الله بالعطف، توسعةً لدائرة المخلوق أو تقريرًا لوصفه.

قَولات أخرى من جذر خلق

و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر